الخميس، 4 أغسطس 2016

دراسة جيدة عن الولادات العذرية فى التاريخ


قصة الولادات العذرية قبل المسيح 


ليس المسيح وحده الذي تذكر القصص انه ولد ولادة عذرية وعيد ميلاده يوم 25 كانون الاول، بل هناك العديدين من الذين قد سبقوه الى هذا الشرف. أصحاب أعياد الميلاد الآخرين هم: أوزيريس, حورس, أتيس, بوذا, كريشنا, زرادشت, ديونيس, هراقليس, ميترا, باكو, ساتورنو وهيركوليس بين ىخرين, كلهم كانوا موجودين قبل المسيحية بزمن طويل, وقد وُلدوا وفق الأسطورة الخاصة بهم، في يو 25 كانون أول.  اذا فالتاريخ هو منسوخ من الأديان الباقية, خصوصا ونحن نعلم ان تاريخ ميلاد يسوع هو تاريخ مفتعل وغير حقيقي. يسوع يملك قدرات منفردة إذ وُلد من عذراء وضحى بنفسه لانقاذ البشرية وهذا لربما ما لم يفعله احد قبله ...ام انها إستعارة اخرى , من اساطير الحضارات القديمة؟ لنرى ذلك في تفاصي اكثر تاريخ الألوهيات القديمة قبل اشتهارها:

- أتيس: مولود من عذراء, نانا, في 25                        كانون اول. امتلك إلهية مضاعفة, أب و ابن إلهي. مات مصلوباً على شجرة لانقاذ كل البشرية. كان مطموراً لكن في اليوم الثالث من موته صادف ان مجموعه من الكهنة وجدوا قبره فارغاً. لقد استنتجوا انه قام من بين الأموات في 25                        آذار. في هذا الدين يقومون بعملية العمادة كتعبير عن " الولادة من جديد ", لديهم أكلة مقدسة سنوية حيث يقدم الخبز كجسد الإله والخمر دمه. كان معروفا ك " الراعي الصالح ", " الإله العالي ", " ابن الإله ", " المنقذ ".

- بوذا: مولود لعذراء  اسمها مايا في 25 كانون اول. معلناً عنه بنجمة وكان مُزاراً من رجال علماء بهدايا باهظة الثمن. بمولده الكائنات السماوية غنَّتْ له أغانٍ. في عامه ال 12                        علَّم في معبد. كان مغوياً بماره, والتي كانت تمثل الروح السيئة, في زمن الصوم. معمداً بالماء, باسم روح الإله الحاضر. شفى أشخاص مرضى. قام بتغذية 500 شخص من خلال قطعة بسكويت صغيرة. أمر تابعيه بالفقر والعيش زاهدين. تحوَّل لجبل. عُرف كمثل: " حامل النور ", " المعلم ", " نور العالم ".

مقارنة بين يسوع و بوذا ( 560 سنة قبل الميلاد ):
انحلال الأكفان ، القيام من بين الأموات ، ويصعد إلى السماء، يجلس عن يمين القدرة.
· دوان ص 293 (لما مات بوذا ودفن انحلت الاكفان بقوة إلهية ثم قام من بين الاموات وصعد الى السماء ولسوف يأتي مرة اخرى يعيد السلام وسيدين بوذا الاموات في اليوم الاخير )
· البشارات الاربع واساسيات الايمان المسيحي( لما مات يسوع ودفن انحلت اكفانه واقامه الله من بين الاموات ثم بعد ذلك صعد الى السماء وسيعود مرة اخرى وفي اليوم الاخير يجلس عن يمين القدرة ويدين الاموات )
————————–
سعى الملك لقتل الإله خوفا من أن ينتزعه من ملكه.
· كتاب تاريخ البوذية ص 103 ,104( بعد مولد بوذا سعى الملك بميسارا لقتله لخوفه انه سينزع منه الملك )
· متى 2-16(وعندما ولد يسوع سعى الملك هيرودس لقتله لتخوفه من انه سينزع منه الملك ويملك على اليهود)
—————————
ظهر الشيطان ليجرب الإله.
· دوان ص 292(وبعد تنسك بوذا وتعبده ظهر له الشيطان مارا ليجربه)
· متى 4-2 و لوقا 4-1 :
(ويسوع بعد تنسكه بصيام الأربعين ظهر له الشيطان ليجربه)
كما سبق الان: صدرت نفس الألفاظ والقصص عن يسوع وبوذا وهذه الألفاظ من بوذا سابقة للمسيحية بمئات السنين، ولكن العقيدة المسيحية أخذت نسخة طبق الأصل للعقيدة البوذية،
- ديونيس: مولود من عذراء يوم 25                        كانون أول. حقق معجزات مختلفة. ممتطيا الثور محققا تطواف انتصاري. حوَّل الماء لنبيذ. أعطى غذاء مقدسا لمريدي واستقبلوا هكذا جسد الاله. قام من بين الاموات يوم 25 آذار. مُحقق كرمز ضأني وخاروفي. كان معروفاً ك " ملك الملوك ", " الابن الوحيد للإله ", " الفادي ", " المنقذ ", حامل كل الخطايا ", " الممسوح بالزيت أو المسيح ".

- هيراقليس: ولد في 25 كانون الاول, ابن لعذراء والتي سيطرت على رغبتها الجنسية حتى ولادة الطفل. مضحياً في الاعتدال الربيعي. مدعواً " المنقذ ", " أمير السلام ", " ابن كل العادلين ", " الابن الوحيد ".

- كريشنا: مولود خلال الزمن الذي تواجد فيه أبوه في المدينة لدفع الضرائب للملك. ميلاده كان مذاعاً عبر نجمة. كريشنا كان ابناً لعذراء اسمها ديفاكي, ولد في 25 كانون أول في مغارة, والذي لحظة ولادته كانت معجزة مضاء بواسطة نجمة. البقرات انحنت لعبادته. الملك كانسا حاول البحث عنه لقتله. كريشنا سافر كثيراً ونحو العديد من المعجزات, أيقظ أموات, شفى الأبرص, الأصم والأعمى. مات مصلوبا ومخترق بسهم. مرة واحدة سقط هابطاً للجحيم, لكن في اليوم الثالث صعد للسماوات. منتظراً ارتقاءاً ثانياً للعرش. كريشنا يكون التجسيد الثاني لاتحاد الاقانيم { الثالوث } الهندي.
مقارنة بين يسوع و كرشنا: ( عام 1500 قبل الميلاد ):
الفادي والمخلص والمعزي والراعي الصالح وابن الله.
· جاء في كتاب تاريخ الهند المجلد الثاني ص 329(كرشنا هو المخلص والفادي والمعزى والراعي الصالح وابن الله الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس وهو الاب والابن وروح القدس ، وقد مجدت الملائكة السيدة ديفاكي والدة المخلص كرشنة ابن الله وقالو :يحق للكون ان يفلخر بابن هذه الطاهرة).
· جاء بالقانون النيقاوي والتعليم الرسولي الدسقولية وببشارة لوقا 1-28,29( يسوع المسيح هو المخلص والفادي والمعزى والراعي الصالح والوسيط وابن الله والاقنوم الثاني من الثالوث الاقدس وهو الاب والابن والروح القدس …ودخل الملاك على مريم العذراء والدة يسوع المسيح قال لها سلام لك ايها المنعم عليها الرب معك )
————————–
آمنوا وقدموا الهدايا.
· من كتاب الديانات الشرقية ص 500 وكتاب الديانات القديمة المجلد الثاني ص 353
(وآمن الناس بكرشنا واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من صندل وطيب)
· بشارة متى 2-11 , لوقا 2-17(آمن الناس بيسوع وشهدوا بلاهوته ببشرى الملاك وتسبيح الجند السماوي وقدموا الهدايا وفتحوا كنوزهم من الذهب والبخور والمر )
—————————
معرفة مكان الولادة من النجمة التي ظهرت في السماء.
· المجلد الثاني من تاريخ الهند ص317, 367(عرف الناس ولادة كرشنا من نجمه الذي ظهر في السماء )
· بشارة متى 2-3( لما ولد يسوع علا نجمه في المشرق وبواسطة ظهور نجمه عرف المجوس محل ولادته )
————————-
من سلالة الملوك، ولكن ولد في حالة ذل.
· ومن كتاب دوان ص 297( كان كرشنة من سلالة ملوكية ولكنه ولد في غار بحال من الذل والفقر )
· لوقا 2-7 ومتى 2-6 ( كان يسوع من سلالة الملوك وكان يدعى ملك اليهود أو الحاكم الذي سيرعى اليهود ولكنه ولد بمذود ولف بقماط في حالة الذل والفقر اذ لم يكن لهما متسع في المنزل )
————————–
الأقنوم الثاني ( ابن الله ).
· كتاب العقائد لموريس وليمز( كرشنة هو الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس )
· انظر القانون النيقاوي وما تبعه من قوانين عبر المجامع الكنسية وكافة الليتورجيات الكنسية:(يسوع هو الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس).

ولد بولس في طرسوس التي كانت مركزاً للثقافة الهنستية ومركزاً تجارية مهماً، وملتقىً لعبادات آلهة متعددة، مثل مترا وأدونيس وتموز، وكلها آلهة تتصف بصفات بشرية، وتتعذب ثم تموت، لتفتدي معتنقيها والمؤمنين بها.
فمثلاُ في الديانة المسيحية: وقد تأثر بولس بهذا فلما دخل المسيحية أدخل عقيدة الفداء والخلاص، وأن يسوع تعذب وصلب من أجلنا، وأنه نزل من السماء، وتجسد في صورة بشرية، من أجل أن يفتدينا من الخطيئة، واللعنة، فصار هو بدلاً عنا الخطيئة واللعنة، واستطاع بولس بهذه العقيدة أن يتقرب من البشر الوثنيين.

والعديد من الصفات اللي تكررت مع يسوع وكرشنا هذا ومع أن كرشنا سبق يسوع بعدة سنوات.

-ميترا او ميثراس: كانت الديانة المثراسية هي الديانة الغالبة في عهد الدولة الرومانية قبل ظهور المسيح, و مثراس هو الاله الذي كان يعبد في بلاد فارس. فمن هو هذا الاله؟ قبل مئات السنين من ظهور المسيح وعند ولادة مثراس زار ثلاثة من الحكماء الوليد مثراس وجلبوا معهم هدايا ومصوغات ذهبية وقدموها الى ام الوليد تبركاً بقدومه الى العالم. كان يوم ميلاده في الخامس والعشرين 25 من شهر ديسمبر وهو نفس اليوم الذي سمي فيما بعد بعيد ميلاد الاله الشمس. وفقاً لمؤرخي الديانة المثراسية, فأن مثراس مات على الصليب, وقبل موته بأيام حضر العشاء مع أثني عشر من أتباعه المقربيين وسمي ذلك العشاء بالعشاء الاخير, أما أتباعه الاثنا عشر فهم يمثلون دائرة الابراج ألاثني عشر في منظومة الشمس! بعد موت مثراس على الصليب وضع جسده في تابوت صخري.في فصل الربيع وبعد صلبه صعد مثراس الى السماء في اليوم الذي تساوى فيه طول وقت الليل مع وقت النهار وهو تاريخ عيد الفصح المعاصر!كما نرى مما أعلاه تبدو المسيحية وكأنها قد أخذت قوام مذهبها من الديانة المثراسية. وبالرغم من كون مصاد الديانة المثراسية شحيحة نوعا ما في عصرنا الراهن فأن شواهد كثيرة تبرهن على التشابه بين الديانتين وبالاخص في معابد مثراس التي لا تزال قائمة حاليا في مخلفات الدولة الرومانية, فهناك معابد في بريطانيا وفي وسط أوربا والى فلسطين جنوباُ. المعابد قد بُنيت تحت الارض في كهوف حجرية وقد زُخرفت بأتقان , وفي مدينة روما الحالية هذه المعابد لا تزال قائمة تحكي تلك الديانة القديمة. ومن الملفت للنظر أنه مكتوب في مدينة الفاتيكان " الذي لا يأكل من جسدي ولا يشرب من دمي وذلك من أجل أن يكون معي ومن أجل أن أكون معه سوف لن يكتب له الخلاص!" هذه الكتابة تبدو مألوفة لدينا لانها من الاقوال المنسوبة للمسيح ولكننا سنستغرب أذا ما عرفنا أنها قد كُتبت قبل ظهور المسيح و حُفرت على جدار معبد مثراسي لايزال قائماُ في مدينة الفاتيكان!لو نعود الى الانجيل لبدا للقارىء المتمعن أن ولادة المسيح لم تكن في 25 من شهر ديسمبر لأن الرعاة عادة ما يرعون أغنامهم في الصيف وليس في فصل الشتاء البارد كما أن الاغنام تلد في الموسم الحار أيضا وأولئك الرعاة في ذلك الموسم كانوا من حضر ولادة المسيح , يقول بذلك الباحث فرانسيس كومونت في بحثه حول ولادة المسيح ويضيف أنه من الغريب أن ديانة مثراس تحتفل بعيد ميلاد مثراس في يوم 25 ديسمبر منذ أكثر من 4000 سنة و أتبعهم بعد ذلك المسيحيون في العصر الحالي!ثم يستأنف بقوله أن مثراس عاد الى الارض ليدرس الانسانية وسماه أتباعه ب"نور العالم" وهي نفس العبارة التي يستخدمها المسيحيون حين يشيروا ال المسيح!مثراس الذي أبوه أله وأمه انسية أمسى (لاهوت وناسوت) وهذا ما أدرك تأثيره على المسيحية فيلو الاسكندري بعد أنتشار المسيحية في مصر عندما كان يحذر من ألافكار الدخيلة على المسيحية من الديانة المثراسية, حيث انتشرت فكرة الامتزاج بين اللاهوت والناسوت ثم سيطرت على المسيحية واصبحت جزء من عقيدتها .تموز في الزمن الغابر كان اله وانسان أيضا وسمي ب "أدون" و تعني الكلمة ألاله, وأسطورة أدونيس اليوناني بنيت عليه!

- أوزيريس: مولودة من العذراء ايزيس – ميري في 25 كانون أول. معروفة في روما باسم كيريستو, الممسوح بالزيت. ولادتها كانت معلنة عبر نجمة وبمساعدة رجا حكماء,  { ملوك مجوس }. أبوه الأرضي كان يسمى " سيب ". آنوب جعله يمر بطقس مشابه للمعمودية. أوزيريس سافر طويلاً, علَّم البشر وقام بتهدئة الشعوب بواسطة الموسيقا. عمل معجزات, طرد الشياطين. المؤمنين به كانو يحتفلون بموته وقيامته كل عام في الانقلاب الشتوي { الفصح }. كان يتأمل سيادته خلال ألف عام. كان معروفاً ك " طريق الحقيقة والنور", " الإله المتحول لانسان ", " ابن الله ", " الفعل صار جسداً ".
من ترجمة لبردية آني والمحفوظه في المتحف البريطاني ترجمة عالم المصريات والس بدج نقرأ مايلي من ترنيمه لاوزريس في كتاب الموتى 

مجدا تتمجد يا اوزريس الاله العظيم في ابدو ملك الابديه سيد الخلود الذي عبر في وجوده ملايين السنين الابن البكر لرحم نوت من بذرة سب سيد ملوك الشمال والجنوب رب التاج الابيض النبيل 

يقول العالم النفسي ” كارل يونج ” في كتابه علم النفس والأديان الغربية :
( إن جذور المسيحية والتثليث تعود إلى الأديان الوثنية القديمة في بابل ومصر وفارس والهند واليونان، إن التثليث ليس فكرة مسيحية، وإنما جاء من الأديان الوثنية القديمة، إن آباء الكنيسة لم يشعروا بالراحة إلى أن أعادوا بناء عمارة التثليث على غرار نموذجها المصري الأصيل. )

يقول العالم المؤرخ ” أندريه نايتون “مؤلف كتاب ( المفاتيح الوثنية للمسيحية ) :
( إن الكنيسة ابتلعت بعض العناصر الوثنية ولكنها أضفت عليها طابعها الخاص وذلك لاستقطاب ما يمكن استقطابه من عبدة الأصنام )
ويقول أيضا:
( إن المسيحية بوجهها العام تبدو تلفيقية وثنية، وإنها برغم تنقيحها تبقى تلفيقية)
تقول دائرة المعارف البريطانية عن المسيحيين الأوائل :
( كانت عقيدة التثليث تبدو لهم ضد التوحيد الإلهي الذي تعلمه الكتب المقدسة , فلذلك أنكروها ولم يعتبروا يسوع المسيح إلهًا مجسدًا , بل اعتبروه أشرف خلق الله كلهم. )
( دائرة المعارف البريطانية 1929، الجـزء الثالث ، ص634 ).

يقول القس توفيق جيد ( في كتابه ” سر الأزل ” ص 11 ): 

ان الثالوث سر يصعب فهمه وادراكه وان من يحاول ادراك سر الثالوث تمام الادراك كمن يحاول وضع مياه المحيط كلها في كفه 
إذن يسوع لم يكن وحيداً في قصته،, قدراته وطريقة ولادته من عذراء، هي قصة مشتركة بشكل واضح, لكن كيف يكون كل هذا مقتبساً من اديان أخرى ومع ذلك يدعيه الكتاب المقدس؟ هل يعني ذلك ان الكتاب المقدس الذي كتب بعد فترة من موت يسوع لم يعكس الاحداث على حقيقتها؟

يسوع قد مات مابين عام 15 - 33 ميلادي وانجيل مرقس كان مكتوباً بعد العام 70 , او لربما بعد ذلك, يتعين بتهدي الهيكل اليهودي وذلك حدث في العام 70 . هنا تحضر مشكلة صغيرة, بين الموت المفترض ليسوع وكتابة انجيل مرقس يوجد فراغ مكون من 40                        عام أو أكثر....
تقريباً كل ما هو معروف عن تلك الحقبة يأتي من شخص اسمه القديس بولس الطرسوسي { طرسوس مدينة تركية }, ولكن هذا لا يذكر مريم العذراء, ولا أي معجزة عملها يسوع, ولا يوحنا المعمدان, ولا يدلل بكلمات له, ولم يذكر العشاء الأخير, ولا أي دخول للقدس, ولا شيء من المفترض عمله يسوع كعمل خاص ورائع, ولكن هل كان يسوع موجود حقيقة، ام انه اسطورة تماما كبقية الاساطير؟

بولس الرسول من المفترض أنه قد رأى يسوع عبر رؤيا, نعم!, رؤيا, لاغير, هكذا مثل رائيل الذي شاهد كائنات غير أرضية واليوم لدينا الرائيليين المعتقدين بتناسخها ذاتها ومن هناك ولدت الانسانية, بنفس الصيغة ظهرت المسيحية. ومن المثير ان وثائق رومانية لرسائل متبادلة بين المندوب الروماني وعاصمته تشير الى ان "الانبياء" كانوا منتشرين في اورشليم وكان لكل واحد منهم زاويته يتكلم منها مع المستمعين الملتفين حوله. اي منهم كان يسوع؟ بمعنى اخر فوظيفة الانبياء كانت شائعة كطريقة للتعيش في ذلك العصر. وماجاء به يسوع هو مجموعة من الوصايا التي تعود الى " عدد" من نبياء ذلك العصر.

  


ليست هناك تعليقات: