الخميس، 25 نوفمبر، 2010

من مدونة الصديق عمرو عزت


عمرو عزت

الإثنين، ٢٩ مارس، ٢٠١٠


جروح مفتوحة .. حرائق محتملة       http://amr-ezzat.blogspot.com/2010/03/blog-post_29.html

كنيسة مؤقتة في حوش بيت مسقوف بجريد النخل لأقباط عزبة بشرى - تصوير: عمرو عزت

الأساليب السريعة لإطفاء نيران «الفتن الطائفية» تترك تحت الرماد مواد قابلة للاشتعال فى انتظار تجدد الشرارة. زيارة لعزبة «بشرى الشرقية" في بني سويف التي تجددت فيها الأحداث الطائفية على مدار سنتين.
"كل شيء على ما يرام منذ جلسة الصلح. العلاقة بيننا وبين إخواننا المسلمين في العزبة جيدة جدا. صحيح لم يصدر بعد ترخيص ببناء كنيسة. لكن سمح الأمن لنا بالصلاة في بيت مؤقتا ونحن في انتظار الترخيص" يبدو الأب يعقوب متفائلا وهو يتحدث عن الأحوال في عزبة بشرى الشرقية التابعة لقرية تلت مركز الفشن ببني سويف.
العزبة الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها الألفين، ثلثهم تقريبا من المسيحيين، شهدت حادثين طائفيين. كلاهما بسبب مكان صلاة المسيحيين، ولا يفصل بينهما سوى عام واحد وجلسة صلح سابقة.
في يوليو 2008، بحسب تقريرالمركز الحقوقي "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، حرق مجهولون محاصيل بعض المزارعين الأقباط وحاولوا حرق منزل أحدهم، وهدموا سورا تم بناؤه بين أرض زراعية وأرض مملوكة لمطرانية الفشن بها منزل الكاهن السابق الأب إسحق الذي كان المسيحيون يزورونه لإقامة الصلاة فيه، وتردد في العزبة أن ذلك تمهيدا لبناء كنيسة. بعد جلسة صلح منع الأمن إقامة الصلاة في منزل الكاهن داخل قطعة الأرض.
وفي يونيو2009، حسب نفس التقرير، حدثت اشتباكات بين المسيحيين وأفراد أمن حاولوا منعهم من دخول منزل الكاهن السابق الأب إسحق لإقامة الصلاة عنده، وتدخل بعض الأهالي المسلمين إلى جانب أفراد الأمن. وبعض قدوم تعزيزات الأمن التي تتهمها الشهادات في التقرير بالاعتداء على منازل الأقباط أثناء اعتقالهم، وقعت إصابات لعشرات الأقباط و ثمانية من المسلمين وتم إلقاء القبض على 19 مسيحيا والمصابين الثمانية من المسلمين. تم إخلاء سبيل الجميع من نيابة الفشن، ولكن على مدى 3 أيام تجدد إتلاف محاصيل المزارعين الأقباط. وفي 30 يونيو 2009 عقدت جلسة صلح بحضور محافظ بني سويف ومطران الفشن ووكيل وزارة الأوقاف واقتصرت على خطب ودية ولم تتطرق إلى مشكلة مكان صلاة المسيحيين، ولكن تم الاتفاق على رحيل الأب إسحق من العزبة ووعد المحافظ برصف الطريقين المؤديين للعزبة!
وهو يقطع الطريق الترابي غير الممهد بين قرية تلت وعزبة، يبدي سائق التاكسي المقيم في مركز الفشن تعجبه من أنها المرة الأولى التي يعرف فيها باسم عزبة بشرى، بل لم يسمع عن كل هذه الأحداث من الأصل. وعندما يقترب من سور العزبة وبوابتها القديمة ذات الشكل المميز يعلق ضاحكا: كأننا ندخل التاريخ !
البوابة والسور مما تبقى من عزبة بشرى حنا باشا التي تم تقسيمها بعد يوليو 1952 بين مزارعين وبين ورثة بشرى باشا الذين باعوا كل نصيبهم ورحلوا. خلف السور الذي يفصل العزبة عن المحيط الزراعي الأخضر، تبدأ البيوت المتقشفة الطينية في أغلبها. مبان قليلة تبدو في حالة أحسن، منها المدرسة الصغيرة والمسجد الفخم ومنزل الكاهن الذي حدثت حوله الاشتباكات. وفي حالة أقل ولكنها أفضل قليلا تبدو البيوت التي تطل على الترعة التي تحد العزبة شرقا. هناك يسكن ميخائيل تادرس، أحد وجهاء الأقباط في العزبة، الذي لا يحب أيضا الخوض في تفاصيل المشكلة ويؤكد كثيرا على أن الأمور هادئة الآن خاصة بعد العلاقة الجيدة بين الأمن والأب يعقوب الكاهن الجديد، والتي جعلت الأمن يعطي موافقة شفهية على إقامة الصلاة في بيت آخر بجوار بوابة العزبة وتحت حراسة أفراد أمن. ولكن حديثه المطمئن يثير سؤالا قلقا حول مصير هذا الهدوء في حالة حدوث خلاف بين الأب وضابط أمن الدولة.
يقول إسحق إبراهيم، الباحث في برنامج حرية الدين والمعتقد ب"المبادرة المصرية”: “في ظل المشكلات الكثيرة التي تعترض وتؤخر صدور تراخيص بناء الكنائس، فإن العلاقة بين كاهن الكنيسة وأمن الدولة وأحيانا المحافظ وسمات كل منهم الشخصية تحدد طريقة التعامل مع أماكن صلاة الأقباط. أحيانا يصلي الأقباط في بيوت عادية بموافقة شفهية من الأمن. وأحيانا يوافق الأمن على إقامة الصلاة في جمعية أهلية مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي".
يتهم مصري عبد المولى، أحد سكان العزبة ورئيس المجلس المحلي بقرية أقفهص المجاورة، الأب إسحق الكاهن السابق بأنه سبب توتر العلاقات بين مسلمي العزبة ومسيحييها بالإضافة إلى محاولته إقامة صلاة في أماكن تنقصها التراخيص اللازمة.
يتهم بعض مسلمي العزبة، منهم مصري عبد المولى أحد ا لقيادات المحلية في المنطقة، الأب إسحق بأنه سبب توتر الأمور وقت الحادثتين بسبب عناده وإصراره على إقامة الصلاة في أماكن بلا تراخيص، بينما يشير ميخائيل تادرس إلى أن ذلك كان يمكن أن يمر لولا توتر العلاقة بين الأب إسحق وضابط أمن الدولة.
يلمح عادل رمضان، المسئول القانوني بالمبادرة والذي قام بجمع الشهادات من أهالي القرية وحضر جلسة الصلح الأخيرة، إلى أن سخط الأمن على كاهن الكنيسة وتعامل الأمن الفظ مع المسيحيين كان بمثابة تحريض وتشجيع على تلك الأحدث: “الأمن يمسك تماما بخيوط اللعبة. وإذا رأي بعض الأهالي أفراد الأمن يتعاملون بهذه الطريقة مع المسيحيين فهو بمثابة تشجيع. هذا ناهيك عن إشراف الأمن على مخالفة القانون بالضغط من أجل التناول عن كل المحاضر وقضايا التعويض عن الخسائر، بل وصل الأمر إلى حدوث تصالح في قضية حرق المنازل وهي قانونا جناية لا يجوز التصالح فيها".
يحكي عادل رمضان أن جلسة الصلح الأخيرة كانت بمثابة إعلان انتصار للمعتدين، فلم يتطرق كل الأطراف للمشكلة الرئيسية ولا للأحداث ولا لأي مسئولية ولا تعويض للخسائر، تم الاتفاق على إبعاد الكاهن وأن يكون المنزل محل الخلاف مجرد منزل للكاهن لا تقام فيه الصلاة. خرج بعض المسلمين يهتفون هتافات مستفزة وكأنه انتصار للإسلام! بينما خرج المسيحيون في ذهول يتساءلون عن مصير المشكلة الرئيسية التي حدث كل ذلك بسببها".
بعد جلسة الصلح الرسمية البروتوكولية، عقدت في أكتوبر الماضي جلسة صلح أخرى وافق فيها الأمن شفاهة على صلاة الأقباط في بيت صغير مع وعد بقرب صدور ترخيص لبناء كنيسة مكان هذا البيت.
على دكة في مواجهة البيت يجلس خفيرين للحراسة، وفي مدخله تقف أم معوض تبيع بعض البقالة والمشروبات. مكان الصلاة هو حوش صغير من جزئين سقفه مغطى بجريد النخل، على حوائطه علقت صور القديسين والآباء وبعض اللوحات الكرتونية التي تحمل صلوات، ومن بينها تظهر صورة حنا معوض، الزوج الراحل لأم معوض التي تسأل باهتمام عن موعد صدور ترخيص بناء الكنيسة التي ستظل تقيم فيها وتخدمها: “المكان ضيق. في الصيف نتنفس بصعوبة وفي الشتاء لا سقف فوقنا كما ترى. ولكن نحمد الله أننا نصلي".
يبدي معظم أقباط العزبة رضاهم، حتى كمال نعومي أحد المزارعين الذين أحرقت بعض أرضهم. لا يعلم كمال شيئا عن مصير المحضر الذي تقدم به وبالطبع لم يقدم أي مشتبه به للمحاكمة كما في معظم الأحداث الطائفية، لم يصرف له أي تعويض عما لحق به من خسائر ولكنه في النهاية يقول: “فرحت أننا صلينا عيد الميلاد الماضي في المكان الجديد، لا بأس به. لا أفكر في تعويضات ولا محاضر. الله يعوّض علينا وتصدر التراخيص وستكون الكنيسة عوضنا"

الاثنين، 22 نوفمبر، 2010

من مدونة الصديقة صدفة بعضيشى



2010/11/14



       ابى هو الذى بقشر البرتقال    http://sodfaba3deshi.blogspot.com/2010/11/blog-post.html

       اعرف أن البشر كافة يعتقدون بان علاقتهم مع أبائهم علاقة خاصة و ان  أبائهم بالضرورة شخصيات خاصة أما أبى أو أبويا كما أحب أن اسميه عندما أتحدث عنه فسوف اتركه لكم لكي تتعرفوا عليه.
        هو اسمر اللون بملامح مصريه شديدة الصرامة و بعينين تنطق حبا , مؤخرا       فقط تعلمت قراءه عينه , أراه يضحك و لكن مؤخرا فقط عرفت نظرة فرح ممزوجة بحب و بكلمة هؤلاء أولادي وذلك منذ أخذت ارقب نظراته لسيف (أخي الصغير) .
        ينخدع الكثيرين في صرامة الوجه الأسمر لأنهم لا يرونه حين اعتاد أن "يطقطق أصابع قدمي " و لم يروه و هو يلفني بذراعه وسط الشارع و لم يروه و هو يطلب منى أن احضر مشط "و العب في شعره شوية " و لا أخفى عليكم هذا هو وقتي المفضل لطلب أي شيء أريده.
        يعتقد بعض أصدقائي الذين يعرفونني أن أبى من أنصار حرية المرأة و لكن لا تنخدعوا هو يفعل ما يفعل بدافع الحب. يأخذني معه إلى القهوة لأنه يعرف أنني اعشق جلسة المقاهي. يتركني اختار قمصانه و كرافتاته و يستشيرني في الجديد منها لانه يعلم اننى أحب الملابس الرجالي.
        ابويا لازال يفعل ما كان يفعله دوما , قد يأتي ليأخذني من الشغل , ابى يأخذنا الى وسط البلد " نجيب حاجات للبنات و سيف , كل سنة و أنت طيب" هكذا يقولها لذلك الرجل الذي هاتفه. أبويا يأخذني إلى المكس في إسكندرية الساعة السابعة صباحا لنشتري سمك من حلقة السمك. أبى يأخذني إلي صلاة الفجر في الحسين ثم "أرز بالبن عند واحد هوا عارفه كويس". لازال يأخذنا لإفطار رمضان فى الحسين , و لزيزو نتانه الخاص به وحده و سندوتشات الكبده على طاولة مكسورة لكي تأكل عليها يجب أن تتوخى الحذر دائما.
أبويا يرفض في كل مره أن يعطيني نقود و لكن و" أنا نازلة  يدينى اد اللى طلبته مرتين" . أبى لا يحرمني أبدا مما أريد حتى و إن كان سيجارة بنكهة الشوكولاته. أبى يضحك على نكاتي و يشتري لي البلح العجوة " الصرفية كما يسميه" لأنه يعلم أننى أهواه. ابى لا يسافر السويس الا و يشترى لى الكابوريا التى اعشقها و الجندوفلى للولو " لا اتذكر ابدا انها ناداها باسمها الاصلى"
        أبى هوا الذي يقشر لنا البرتقال. نلتف جميعا عل سريره شتاءا و يقشر لنا البرتقال من الأصغر للأكبر و حتى يصل لأمي. ابى يستيقظ قبلنا يوم الجمعة و يحضر إفطارا شهيا , أبى دائما ما يحضر السمك بنفسه , و يشوى لنا من حين لأخر و يعذب الجيران أجمعين . أبى يحدثني عن سيارته و يتصور في كل مره أنى افهم ماذا يقول .
        أبى يتجاذب أطراف الحديث مع أصدقائي , ويعرف عنهم الكثير بالفعل, ينخدعوا في صرامة وجهة كعادة الجميع و لكن بعد ذلك يعرفوا كل محاسنه إلى أن يروه و هو يضحك معي في الشارع فينسى مجددا اننى لست الفتاة ذات الضفائر    " و يدينى بالقفا " و هو يمد زراعية ليحضنني.  أبى هو الوحيد الذي يغني معى اغنية فيلم الكيت كات " يلا بينا تعالو ... نسيب اليوم فى حاله ... و كل واحد مننا يركب حصان خياله ... درجن درجن درجن ".
        ابى لا يتذكر سني و وضعي كفتاة شابة , فقد يرسلني اشتري له قطع غيار او يقول لي "روحى مع عمك" و عمى هذا شاب في العشرينات .أبى قد " يقفشنى عند ايناس و ميعمليش حاجة" . أبى يتحمل نوبات غضبى. ويعرف أنها لا تتكرر كثيرا و هي عادة مسببه.
        "ابوكوا ده مدلعكم اوي يا ولاد سامية" اسمعها كثيرا من أقارب أمي و هم لا يعلمون حقيقة الدلع و هم لا يستيقظون على فطاره يوم الجمعة و لا يرجعون من البحر ليجدوه قد اعد الغداء, و لا يروه و هوا يرفض أن يذهب إلى كرفور ثم يعود كل مرة محمل بعلب الكاتشب و الميونيز و المكرونه على اختلاف أنوعها .
        أبويا هو أبا بالجملة فلا ينسى عمرو (خالي) عندما يجهز طعاما نادرا أو عندما ننوى السفر, أما بعد أن سافر فلا ينسى حنان (خالتي) , أبى علمني كيف الجمع , معنى العزوة, أبى ليس خاليا من العيوب و لكنه يعرف كيف يداوي عيوبا و جراحا ظن البعض أنها أعمق ... أعمق من ذلك.
أبى علمني البلطجة و أن لا أخشى احد. "أبويا هوا سترى و غطايا " و عندما أرى أصدقائي الذين فقدوا أبائهم أخاف ...و اتذكر فيروز حين تغنى شو بخاف.

شو بخاف انت وهون فجأة تقوم
بتصوّر صورة وحدة
مش حلوة سودة وحدة
والليل الصوت بيودي
ولو مش مفهوم
يا ريت بيتك كان منو بعيد
والباب تحت البيت مش حديد
بلحظة بلاقيك
وبطلع تا حاكيك
حبيبي
تا اقدر نام



هذا أبى لذلك لا تستغرب إذا سألتك : هل تقشر البرتقال جيدا ؟؟!!

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

من مدونة الصديق" ايوة خدامة "


MONDAY, APRIL 16, 2007        http://aywakhadama.blogspot.com/2007/04/blog-post_16.html#links



و نقول آلوووو

ASAHI-NET.OR.JP
و نقول ألووووو ...
ألووو هاى أوسامة .. عامل ايه؟ أنا جينا
هاى يا جينا و أنا أوسامة
هاى أوسامة .. عامل ايه؟ واحشنى موت طحن تقطيييع
مرسى يا جينا .. ربنا يخليكى
أنا مبسوطة أوى يا أوسامة انى عرفت أكلمك .. دانا بمووووت فيك
ربّنا يخليكى يا جينا ... عندك كام سنة؟
تمنتاشر سنه
بتدرسى؟
أكيد ..أنا فسنة أولى انجليش أكاديمي .. بيزنس أند أدمينستريشن و عندى مشكلة جامدة أوى
أنا محتاجة أوى سدر حنين أفضفضلة .. و انت قريب أوى منى
خير يا جينا؟ أولا أنتى مخطوبة؟
لأ أنا مرتبطة .. كنت أعرف واحد من سبع سنين و كنا بنحب بعض خالص و اتفقنا عالجواز .. أصله كان راجل أوى .. و عنده 127بيضه .. راجل أوى .. مش قادرة أقولك أد ايه..
أد ايه يا جينا؟
مش قادرة .. مش قادرة
وبعدين؟
لقيته بيحب أنتيمتى و لقيت على موبايله ماسجات منها .. و لما واجهته أنكر و قال انها هى اللى عايزه تكلمه بالعافية و حاول يفهمنى أنو برىء
و بعدين؟
فى الوقت ده أنهرت .. و هو كان عنده صاحبه الأنتيم – بصراحة شاب ممتاز : ابن ناس و بيروح جولدين جيم و عنده 132 بيضه – هو مرة قبل كده كان بص لى .. و كانت عينيه بتقول حاجة .. اتصلت بيه و طلبت انه يقابلنى عشان يساعدنى فى المشكلة .. بصراحة ارتحت له أوى أوى و قابلته بعد كده كام مرة
طب و الأولانى يا جينا؟
كنت بارتاحله برضه و بقابله .. عادى
أوكى .. مفهوم مفهوم .. و بعدين؟
و بعدين التانى أبتديت أتعلق بيه جدا و مكنتش بعرف أعيش من غيره .. و فيوم جاتلى مكالمة من واحده بتقوللى انه مش بيحبنى و بيهرج معايا و كده .. قمت اتصدمت جدا جدا
(يبدأ صوت أوسامه فى التوتر) و التانى كمان صدمك يا جينا؟ ها و عملتى ايه؟
التانى كان عنده ابن خاله خرج معانا مرة و كان بيبصلى بصات غريبة كده و مرة ادانى موبايله .. فكلمته عشان أتأكد من التليفون اللى جالى ... بصراحة كان راجل أوى أوى .. مش قادرة أقولك أد ايه؟
أوسامه:و عنده كام بــ ... سورى عنده عربية أيه؟
عنده لانسر فضى بس بصراحة راجل أوى مش قادرة أقولك أد ايه
معلش يا جينا يا ريت تقوليلنا بالتقريب كده .. أد ايه .. انتى أثرتى المستمعين .. أقصد أثرتى فضولهم
مالوش حل يا أوسامه .. حسيت ان ابن خالة التانى قريب منى أوى و بصراحة اتعلقت بيه و مبقيتش عارفة اعيش من غيره....
طب و التانى يا جينا؟ برضه كنت اتعلقت بيه أوى هو كمان
يعنى كده فى تلاته معلقينك بيهم أوى ؟
أرجوك ماتفهمنيش غلط يا أوسامه- كل واحد كان بيملى عندى فراغ معين
واضح يا جينا انك فراغاتك زيادة
المهم ... اتقدم لى فى الوقت ده ابن صاحب بابا .. بصراحة شاب ممتاز .. ماكنش عندى حجه عشان أرفضه
قوليلى يا جينا: انتى عندك بابا؟ يعنى موجود و عايش معاكو؟
أيوه طبعا .. أنا بحب بابا و متعلقة بيه جدا ..
هو كمان؟
المهم يا أوسامه .. العريس اللى متقدم لى ده مش قادرة أرفضه بيشتغل فى السعودية و جاهز و عنده 180 اس ال كى.. بيضه برضك و أهلى بيضغطوا عليّا .. و فنفس الوقت مش قادره أسيب التانيين .. كل واحد متعلقة بيه بطريقة شكل و كل واحد بيدينى حاجة ناقصانى .. بصراحة يا أوسامه مش عارفة أعمل ايه؟
أوسامه : تقريبا بصى يا جينا .. العريس الوحيد اللى يصلحلك هو أبو الهول .. فيه تنوع و متكامل بس للأسف ماعندوش ولا بيضه .. هو عنده مركب شمس كحلى .. و نسمع : كان فيه بنت اسمها تررررررم
ملحوزة:
أسامة منير مذيع برنامج : أنا و النجوم و هواك و المشار اليه هنا .. ماهو إلا بديل لأم غير واعية و أب غير متواجد .. و جينا ماهى الا عينة عشوائية من " بنات اليوم " اللواتى لم يتدربن على تقييم أنفسهن و تحديد أولوياتهن ..
فجينا تتخبط .. جينا ضحية للفراغ و الخواء العقلى و النفسى الذى فرضه عليها نظام تعليمى و تربوى مستورِدا للزَبَد الذى يجب و أن يذهب جفاء و طاردا لما يجب أن يمكث فى الأرض لينفع الناس .
و وجود أمثال أسامة منير و من قبلة بثينة كامل صاحبة برنامج أعترافات ليلية مجرد مرآة عاكسة لأوضاع قائمة بالفعل وهم غير مسئولين عن جيل ممسوخ .. و لكنهم يحاولون تقمص أدوار بديلة لأقرب الناس المسئولين عن هؤلاء الشباب - و الذى يُظلم كثيرا بوصفه ب "الفاجر " أو ال"مش متربى" فالوصم بعدم التربية هنا يجب ألا يوجه للشباب بل يستلزم توجيهه لآخرين أساءوا القيام بواجباتهم لتربية هؤلاء.
و من هنا فأنا لا أطالب بالقصاص من أسامة منير أو من جينا و لكننى أطالب بالقصاص من كل من : أم جينا - أبو جينا - وزير التربية و التعليم -وزير الثقافة -وزيرى الإعلام المصرى و اللبنانىوزيرة القوى العاملة - وزير البحث العلمى -وزير البيئة سائقى الميكروباصات -و آخريييييييين .... و القائمين عليهم .. ودمتم
ملحوزة تانية
ال 127 بيضه و ال 132 بيضه دول سيارات .. و النعمة أوتوموبيلات.. بتنتجهاشركة النصر للسيارات و غالبا بتكون بيضاء اللون .. بلا جهل أوتوموتوفى وقلة ميكانيكا

الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

من مدونة الصديق عربية فول


http://al-karma.blogspot.com/2009/12/blog-post_09.html DECEMBER 9, 2009

اللغة القبطية


  
اللغة القبطية 

مع دخول الإسكندر الأكبر لمصر أنتشرت اللغة اليونانية بسرعة و بالأخص في المدن الكبرى مثل الإسكندرية و الفيوم و أسيوط و ربما يرجع ذلك لسهولة تعلمها بالنسبة للمصريين الذين لم يعرفوا من قبل نظام الحروف البسيط المستخدم في اللغة اليونانية إذ كانت لغاتهم المحلية تعتمد على الأشكال و الرموز المبسطة
 فالهيروغليفية مثلاً : 4000 شكل ، لكل منها نطق مُركب مثل رمز " مفتاح الحياة " و ينطق : عنخ
و الخطوط الهيراطيقية و الديموطيقية لم تكن سوى تبسيط للهيروغليفية : 400 شكل 
لذلك فمسألة تعلم اللغة اليونانية الجديدة : 24 حرف فقط .. كانت سهلة جداً ، أيضاً لأن اللغة اليونانية ( لغة المُحتل الإغريقي ) كانت هي اللغة الرسمية للدولة في ذلك الوقت المستخدمة في الدواوين و المؤسسات الإدارية مثل مكتبة الإسكندرية و المتحف و المكتبة ، كما نسخ كهنة الفراعنة التعاويذ و الصلوات الفرعونية باليونانية لبيعها لمتحدثياليونانية من أغنياء مصر 

دخلت المسيحية مصر في القرن الأول الميلادي و كان المجتمع اليهودي و طبقة الأغنياء المتكلمين باليونانية هم أول من عرفها و ظلت المسيحية بين الفئات المتحدثة باليونانية فقط حتى رسامة البابا ديميتريوس الكرام عام 189 م و هو أول بابا مصري الثقافة ( ليس هيلينيا) و مع وصول العلامة بنتينوس للإسكندرية بدأ يبشر الفلاحين المصريين في مختلف القطر المصري 
كان عامة المصريين يتحدثون اللغة المصرية و لا يكتبونها ، و كان المبشرين يتحدثون اليونانية لذلك ظهرت الحاجة إلى ترجمة الكتاب المقدس للمصريين فظهرت الكتابة بالحروف اليونانية للغة المصرية .. و هي ما نطلق عليها اللغة القبطية لكنها في الحقيقة اللغة المصرية القديمة مكتوبة بحروف يونانية مع إضافة سبعة حروف أخرى يقال أنها من الخط الديموطيقي لعدم وجود ما يماثلها لفظياً في الأبجدية اليونانية 
اللغة القبطية إذاً هي محاولة لإستبدال الأبجدية المصرية بالأبجدية اليونانية و لا علاقة لهذه المحاولة بالمنطوق الشفهي الفعلي للغة المصرية الشعبية القديمة إلا بما يفرضه عليها نموها الزمني كبقية اللغات 
أنتشرت المسيحية بين المصريين في القرن الثاني الميلادي ، و الفضل في ذلك يرجع إلى اللغة القبطية التي لم يجد المصريين صعوبة في تعلمها ، تُرجم الإنجيل إلى اللهجات المصرية ( صعيدي ، بحيري ، فيومي ، إخميمي ) و كتبت أقوال آباء الصحراء مؤسسي نظام الرهبنة  ( أنطونيوس ، مكاريوس ، باخوميوس ) بالقبطية  
---------
حجر رشيد و دور اللغة القبطية في فك رموزه 

أكتشفه جنود الحملة الفرنسية في ربيع عام 1799 م و قد نقش عليه نص واحد بلغتين هما المصرية و اليونانية ، و النص المصري مكتوب بالخط اليهروغليفي و الخط الديموطيقي و يتضمن النص قرار مجمع الكهنة المصريين المنعقد في منف في السنة التاسعة لبطليموس الخامس ملك مصر .. أي سنة 196 ق م 
حاول العالم الإنجليزي توماس يونج أن يفك رموز هذا الحجر و لكنه لم ينجح إلا في تحقيق تقدم ضئيل إن قارناه بالنجاح الكبير الذي حققه العلامة الفرنسي جان فرانسوا شامبليون و السبب في ذلك يعود إلى إتقانه اللغة القبطية بالنسبة لمعلومات عصره و قد ساعده ذلك في التفوق على توماس يونج و نجاحه الكبير في فك رموز حجر رشيد و تفهم الكتابة الهيروغليفية 
لأنه كان قد توصل إلى إعتقاد راسخ بأن اللغة القبطية هي اللغة المصرية القديمة لكن بحروف يونانية و قدم بحثاً بهذا الخصوص إلى أكاديمية جرينوبل في سنة 1806 م 
و يرجع الفضل في إتقانه اللغة القبطية إلى الأب يوحنا الدفش القبطي الذي نزح إلى فرنسا و كان يتقن اللغة القبطية بالإضافة إلى اللغة الفرنسية و الإنجليزية و كان يعمل مترجماً بمكتبات فرنسا لترجمة المؤلفات من الفرنسية إلى القبطية و بالعكس 

يشرح لنا كاترمير أهمية تضلع شامبليون في اللغة القبطية و دورها في فك رموز حجر رشيد في كتابه المطبوع سنة 1808
Recherches critiques et historiques sur la langue et la literature de l'Egypte
------
حكاية الإندثار 
مع دخول العرب لمصر و هجرة الكثير من القبائل العربية إلى البلاد ، و فرض اللغة العربية كلغة رسمية للدولة بدأ تراجع اللغة القبطية 

قرار إلغاء إستعمال اللغة القبطية في المعاملات الرسمية و إستبدالها باللغة العربية  - 
صدر هذا القرار في ولاية عبد الله بن عبدالملك بن مروان
الحاكم بأمر الله يأمر بنمع التعامل الشعبي باللغة القبطية -
هو الأمر بقطع لسان كل من يتكلم باللغة القبطية  في الشوارع و الأسواق و الأماكن العامة ... ثم أمر بقطع لسان كل سيدة تتكلم مع أولادها باللغة القبطية حتى داخل البيوت 
إستبدال التاريخ القبطي بالتاريخ الهجري في سائر دواوين الحكومة  .. 1107 م -  
إستعمال اللغة العربية كلغة للصلاة ( البابا غبريال بن تريك ) القرن الثاني عشر -
ساويرس أبن المقفع يؤلف أول كتاب مسيحي باللغة العربية -
 : يقول العلامة ماسبيرو في محاضرة له ألقاها سنة 1908 م  -
 من المؤكد أن سكان صعيد مصر كانوا كانوا يكتبون و يتكلمون اللغة القبطية في السنين الأولى من القرن ال16  في أوائل حكم  الأتراك 
المزيد من المعلومات تجدها ... هنا 
------

الصورة : بورتريه لوجه صبي من مجموعة وجوه الفيوم


لمعرفة المزيد http://al-karma.blogspot.com/2009/12/blog-post_09.html#ixzz152D1ENdx

الاثنين، 8 نوفمبر، 2010

من موقع مركز الدراسات الاشتراكية " بدو مصر بين ثورتين "



بدو مصر بين ثورتين         http://www.e-socialists.net/node/5146

نوفمبر 2009
في إطار تدعيمة لسلطانه، عمل "محمد علِي" علَى استمالة البدو، بغية تحييدهم وضمان عدم إثارتهم للقلاقل ضده، ولا ستخدامهم، إن شاء، في ضرب أعداءه، وكان من بين ما اتخذه في سبيل ذلك، إعفاءهم من الخدمة العسكرية الإجبارية. إلا أن الخديو سعيد انتزع منهم جميع الامتيازات، وعلى رأسها إعفائهم من التجنيد، بينما عمل الخديو "إسماعيل"، مرة أخرى على استمالتهم. أما الخديو "توفيق"، فقد صنّف البدو إلى فئتين؛ الأولى هي الفئة القوية، والأخرى هي المستضعفة، وبالتالي فقد أعاد الامتيازات للأولى، دون الثانية.

ثورة عرابي


في 11يوليو1882، وعقب سلسلة من الضغوط السياسية من جانب بريطانيا وفرنسا، وتهديدات بريطانية متوالية، قام الأسطول الإنجليزي بضرب الإسكندرية، بالرغم من تواطوء الخديو توفيق والأعيان مع قوات الاحتلال البريطاني، أصر أحمد عرابي، ناظر الجهادية والبحرية، على مواجهة جيش الاحتلال. أولى عرابي أهمية لتسليح بدو الشرقية، وقَدر ما يحتاجه من البدو بخمسة عشر ألف رجل، وقد عيّن أحمد بك أباظة مأمورا لعربان مديريتي الشرقية والقليوبية، أقرب المناطق إلى القناة، كما أمر مدير مديرية قنا بتنظيم البدو في 48نقطة على طول ساحل البحر الأحمر، وشكّل بدو الفيوم مجلسًا عرفيًا لإعلان تأييدهم لعرابي، وطالبوا بقطارات لنقل المتطوعين إلى ميدان المعركة. وقد حرص المشايخ والعمد على حشد البدو والتجار والعلماء في كل بلد يزوره عرابي، وكانت سطوتهم، والسعة المالية التي وصلوا إليها، من العوامل التي مكّنتهم من ذلك. وقد تنافس العربان، على مختلف مستوياتهم، على التبرع للثورة، بل أن بعضهم استباح أموال الموالين للخديو والانجليز، في سبيل التبرع لجيش عرابي، كما عمل بدو البحيرة على إغاثة واستضافة أهالي الإسكندرية، الذين هربوا من مدفعية الإنجليز. وكان للبدو دورًا هامًا في الجبهة الداخلية، ألا وهو الحفاظ على الأموال والأرواح، لجميع المواطنين، بما في ذلك الأجانب المقميمين في مصر.
في مقابل ذلك، اختار بعض كبار الملاك من البدو، أن يسلكوا طريقًا حذرًا في دعمهم لعرابي، تحسبا لأن تدور الدوائر عليه، ومنهم محمد وسالم الشواربي. من ناحية أخرى، كان من الأسباب الأساسية لهزيمة عرابي، خيانة  بعض العربان له، حيث استعان الإنجليز بمحمد سلطان باشا، رئيس مجلس الأعيان، وببعض مشايخ قبيلة الطحاوي، في إسقط مدن القناة، وفي تحريض البدو على الفرار من صفوف الجيش. إلا أن عبدالله النديم  يقول أن الانجليز، إزاء انتشار البدو، لم يكن أمامهم سوى بس روح الفرقة بينهم، ورشوتهم، بشراء جمالهم، إلا أن البدو لم يقعوا في الشرك، بل وخربوا بيوت كل من يُعرف عنه علاقته بالإنجليز.
 قام الإنجليز المستشرق، "مسترأدوين هنري بالمر"، الذي كان يجيد العربية، بالتنكر بزي عربي، وأطلق على نفسه "عبدالله أفندي" وتم تزويده بالمال، بغية شراء الجمال من البدو، والعمل على رشوتهم، وفي الوقت نفسه، يقوم ومرافقيه بقطع خطوط التلغراف بين مصر وتركيا، وقد استطاع بالمر الاستعانة بأحد عربان يافا، ودعا البدو إلى الانفضاض من حول عرابي، مستندًا إلى مرسوم السلطان العثماني، السلطان عبد الحميد الثاني، الذي اعتبر عرابي "مارقٌ على السلطان وكافر وأنه يخوض الحرب معرضاً بلاد المسلمين للخطر ضد رغبة السلطان الذي أرسل جيش الخلافة الإسلامية لمحاربته وردعه". كما أمر الخديو توفيق مدير مديرية الإسماعيلية، بتقديم كل التسهيلات لبعثة "بالمر". استمر "بالمر" في مهمته، إلى أن وصل إلى "قلعة نخل"، وكان ناظرها من العربان الموالين للثورة، فقضى على جميع أفراد البعثة.
أما رئيس مجلس الأعيان، "محمد باشا سلطان"، فكان يُحسب على العرابيين، حتى جعله المسيو "سنكفكس"، قنصل فرنسا العام، وسيطاً بينه وبين العرابيين، بهدف قبول مطالب انجلترا وفرنسا، بشأن طلب استقالة وزارة البارودي، وخروج عرابي، "وزير الجهادية"،  من مصر مؤقتاً، مع احتفاظه برتبه ومرتباته، وإقامة "علي باشا فهمي" و"عبد العال باشا حلمي" ، وهما من زملاء عرابي، وكبار قادة الجيش، في الريف مع احتفاظهما برتبتيهما ومرتبيهما.
وقد تقدم سلطان، وهو بالمناسبة، والد ناشطة الحركة النسوية، نور الهدى محمد سلطان، المعروفة باسم "هدى شعراوي"، مع فريق من الأعيان، بهديةٍ فاخرة من الأسلحة، إلى كلٍ من الأميرال "سيمور"، قائد الأسطول الإنجليزي، الذي دمر الإسكندرية بقنابله، والجنرال "غارنيت ولسلي"، القائد العام للجيش البريطاني، والجنرال "دروري لو"،  أول من دخل العاصمة، بعد سقوط التل الكبير. قدم "سلطان باشا" تلك الهدايا، لقادة جيش الاحتلال، وذلك، حسب ما ورد في "الوقائع المصرية"، "شكراً لهم على إنقاذ البلاد من غوائل الفئة العاصية"، وقد أنعمت عليه ملكة بريطانيا فيكتوريا برتبة "سير" جزاء لخدماته لبلادها، وأنعم عليه الخديو بعشرة آلاف من الجنيهات الذهبية كمكافأة.
كان محمد باشا سلطان يرافق جيش الاحتلال - نائباً عن الخديو- في زحفه على العاصمة وأثناء المعارك مع العرابيين بغرض تقديم العون اللازم لتسهيل مهمته، وكان يدعو الأمة إلى استقبال هذا الجيش الغازي وعدم مقاومته، ويهيب بها إلى تقديم كافة المساعدات المطلوبة له.
وقد راح "سلطان" يرشو البدو والرحل في الصحراء الشرقية، بذهب الانجليز، كي ينسحبوا من الجيش أثناء القتال. كما استمال بعض رؤساء العربان، مثل "مسعود الطحاوي" و"محمد البقلي"، كي يُحضروا المرشدين، ليدلوا الإنجليز على الطريق. على أن أخطر ما حققه معسكر الخيانة، من أمثال "الطحاوي" و"البقلي"، من نجاحٍ، هو نجاحهم في ضم عددٍ من ضباط جيش "عرابي" إليهم.
عقب هزيمة "عرابي"، واحتلال الإنجليز لمصر، قام الخديو "توفيق" بمكافأة كل الموالين له، فمنح مكافآت مالية لأعيان عائلات "المصري" و"الطحاوي" و"البقلي" و"أبوسلطان" ،  كما يذكر عرابي في مذكراته أن الخديو "توفيق" قد منح الأخوين "أبوسلطان" خمسة آلاف فدان في رأس الوادي، مكافأة لهما على ما قدماه من مساعدة له، واختص "حمد أبو سلطان" بمبلغ عشرة آلاف جنيه، كما منحته بريطانيا لقب "سير"، وقلدته وسامَي "ميشيل"، و"سان جورج" . في المقابل، قامت القوات الإنجليزية بحملة واسعة، لملاحقة فلول البدو، من جيش عرابي، وتفتيش دورهم بحثًا عن السلاح. كما تم تحويل أحد عشر شخصا من أعيان البدو إلى المحاكمة، ضمن محكمة ثورة عرابي، التي أصدرت أحكامًا بالسجن والتجريد من الرتب والألقاب، ومصادرة الأملاك، والنفي خارج البلاد.
أخضعت حكومة "عباس حلمي" البدو للجهاز الإداري للدولة، وبنهاية القرن التاسع عشر، أصبح البدو، مثلهم مثل باقي سكان مصر، منقسمين إلى ثلاثة طبقات، هم طبقة كبار المُلاّك، وطبقة متوسطي المُلاّك، وطبقة المعدمين، وقد حظيت الطبقتان الأولى والثانية بمكانة لدى السلطة، التي كانت توجه عطاياها إلى وجهاء العشائر، وإلى مشايخ القبائل والعُمد،  الذين حملوا عنها مهمة إدارة شئون البدو. بينما اقتصرت علاقة السلطة بالطبقة الأخيرة على استغلالهم في العمل، وأهمها الانخراط في قوات الهجانة وفي قص الأثر.
مع نهاية القرن التاسع عشر، ازداد بدو سيناء عزلة، بينما عانى بدو جنوب مصر من تبعات تعلية خزان أسوان، وفي المقابل انفصلت الشريحة العليا، تمامًا، وانخرطت في النشاط السياسي والاقتصادي في العاصمة والمدن الكبرى. وقد اتبع الاحتلال البريطاني سياسة توطين جبرية، لا تتناسب، بالمرة، مع طبيعة البدو ومصالحهم وعلاقاتهم العشائرية، كما وطّن الفقراء في أماكن قاحلة. أما بدو سيناء، فقد أصبحو بين مطرقة الضرائب، وسدان العزلة السياسية. وقد ابتدع الاحتلال منصب قومندان العربان، وأشهر من تولاّه "مستر براملي".

ثورة 1919


قبيل ثورة 1919، كان المقام قد استقر بمعظم قبائل بدو مصر، في وادي النيل، إلى التوطن بالريف، والعمل في الزراعة، لذا، فقد عانوا، مثل شرائح الريف التي عانت من التبعات الاقتصادية والاجتماعية، التي ألمت بالبلاد بسبب الاحتلال البريطاني.
كان الاحتلال قد قام ببعض الإصلاحات في نُظم الري، وبعض التعديلات في الضرائب، ولكن ذلك لم يُفلح في كسب ود الفلاحين أو العربان، حيث أنه صب في مصلحة كبار المُلاك فقط، فتقلصت الملكيات المتوسطة، وتفتت الملكيات الصغيرة، في مقابل زيادة الملكيات الكبيرة، وقد زاد من تفاقم المعاناة، الأزمة الاقتصادية التي سببتها الحرب العالمية الأولى، بالإضافة إلى انتشار الجراد، الذي أضر بالمحاصيل.
انتشرت المجاعة، وتفشت السرقات والفوضى، وازداد بطش العُمد والأعيان، الذين استعانوا باللصوص وقطاع الطرق، على الأهالي، كما استغلوا السلطات المخولة في أيديهم في جمع الأنفار للجندية، في الارتشاء، والاستيلاء على أموال وأراضي الفلاحين. كما أدى انتشار بنوك الرهن العقاري، والمرابين في الريف، إلى تخوف المواطنين الدائم من سيف السلطة، المسلط لصالح المرابين.
وهكذا، فإن الأسباب السياسة المعروفة لثورة 1919، كانت بمثابة الفتيل، بينما كانت النار تعتمل داخل نفوس المصريين، وبوجه خاص، شرائح اللفلاحين والعربان، حتى أن سعد زغلول ورفاقه، فوجئوا هم أنفسهم بالثورة، ولم يُصدقوها، بل واعتبرها سعد في البداية، نوع من المناورة من جانب الإنجليز.
كان اندلاع الثورة في المدن في التاسع من مارس1919، إشارة بدء للريف والعربان، وبرغم ما قيل، عن وجود زعامات محلية مُحرضة، تؤكد الوثائق، والمراسلات الخاصة بالبوليس على عفويتها، فلم تمر أربعة أيام فحسب على اندلاع الثورة، حتى انتشرت في جميع المديريات، مع الأخذ في الحسبان، حالة التخلف الشديدة، في وسائل الاتصال والإعلام.
كان لسياسات الاحتلال، وما ذاع، خلال الثورة بوجه خاص، عن الممارسات القمعية للجيش البريطاني، وانتهاك الجنود لحرمات البيوت، من بين أسباب إثارة البدو، وكانت الصلات العشائرية بين البدو، برغم من انتشارهم في  أرجاء البلاد، عاملاً إيجابيًا، في مصلحة الثورة، فقبائل "الرماح" و"الحربي" و"البراعص" و"سمالوس" و"الجوابيص"، من وسط الوادي، ترتبط بقبائل "السعادي" أو "المرابطين"، في الساحل الشمالي الغربي، ونجد قبائل من بدو الفيوم، تهب لنصرة أخوانهم في البحيرة. كما كان خبر اعتقال "حمد الباسل باشا " من قبيلة الرماح، الذي عُدّ زعيما روحيًا لجموع العربان، بحيث طالبوا بأن يكون ممثلا عنهم في البرلمان، من أسباب تصعيد المواجهة، من المظاهرات والحشود، إلى الاشتباك المسلح.
كان الاحتلال البريطاني قد عمل، كما ذكرنا، على التوطين الجبري للبدو، مما أدى إلى تمزيق الكثير من العشائر، وإلى عزل الكثير منها، وبشكل أبرز، بدو سيناء، عن مجريات الأمور، لذا، فقد كان النصيب الأوفر في مشاركة البدو في الثورة، من نصيب  بدو الأقاليم الوسطى من وادي النيل. وقد اتسم نشاطهم، على وجه الخصوص، بأنه كان أكثر قوة وعنف، حيث توجهوا إلى معسكرات وثكنات الجيش البيطاني، ومقار البوليس، مما أربك الجيش البريطاني، الذي ألقى بثقله في معركته ضد العربان، إلا أنه لم يفلح في القضاء عليهم، بل وتحول في كثير من المديريات إلى وضع الدفاع، مثلما حدث في بني سويف، حينما انتشر الفزع بين الجنود الهنود، وانتهى الأمر بالبريطانيين بالاحتماء بثلاثة منازل في المدينة.
برغم من عفويتها، لم تفتقر الثورة إلى التنظيم، ففي دمنهور، على سبيل المثال، وبينما كاد الثوار، الذين انضم العربان إليهم، أن يفتكوا  بمدير المديرية، "إبراهيم حليم باشا"، الذي تطاول على الثوار بألفاظ جارحة، انقسم الثوار إلى عدة مجموعات، فتوجهت مجموعة للسيطرة على المباني الإدارية والنيابة والمحكمة ومحطة السكة الحديد، وأخرى للسجن والبندر، أما الثالثة، فكانت مهمتها الحفاظ على الأرواح والأموال المدنية. وكانت تلك الأحداث محركا للعربان في كوم حمادة، والدلنجات، وأبو المطامير، وحوش عيسى، كما حاول مائتا بدوي تدمير كوبري كفر الدوار، فقام طابور كامل من الجيش البريطاني، باعتقال أكثر من ألف من الثوار والعربان، وقتل اثنا عشر منهم.
في "الواسطي"، كانت الثورة أشد عنفا، وهناك إشارات إلى دعم بعض رجال البوليس المصري للبدو، ومدّهم بالسلاح، فقام البدو بقطع السكك الحديدية، واشتد القتال، حتى تحول الفصيل الهندي، التابع للقوات البريطانية، مثلما حدث في بني سويف، من مهاجمة الثوار، إلى الدفاع، فدفعت السلطات بفصيل مصري، لاقى نفس المصير. وقد قامت السلطات باعتقال 181من البدو والفلاحين، وعقدت محاكمة فورية، أدانت فيها 67منهم. أدت أحداث الواسطي، إلى اعتراف البريطانيين بفداحة الموقف، الأمر الذي كانوا يحاولون إنكاره قبلها.
أخذ الموقف في الفيوم، مسقط رأس "حمد الباسل باشا"، شكلا أكثر تنظيمًا، فمن ناحية، هاجم العربان مراكز الشرطة، واستولوا على الأسلحة، ونشبت معركة مع الإنجليز، راح ضحيتها أربعمائة من البدو، الذين لم يأبهوا لإنذارات قائد القوات البريطانية، واتسع هجومهم ليشمل ممتلكات الأعيان الموالين للاحتلال. ومن ناحية أخرى، وفي خطوة غير مسبوقة، تضامن البدو مع الفلاحين، فقدم 31من العُمد و26مشايخ العربان استقالتهم في 16مارس1919، وأعلنوا تحللهم من تقديم "المستحقات الميري من الأموال والحبوب".

البرجوازية البدوية


كانت بعض الشرائح من البدو قد استقرت في فترات مبكرة، واندمجت في ركب الدولة، فكونت ملكيات واسعة، مثل عائلات "أباظة" و"الشريعي" و"الشواربي"، على الرغم من أن "أحمد أباظة" في الشرقية، و"إبراهيم الشريعي" في المنيا، كانا من مناصري عرابي. إلا أنه بمرور السنين، وفي ضوء اختصاص السلطة للأعيان، بالمنح والعطايا، من الأموال والأراضي، انسلخ هؤلاء عن الحركة الشعبية، واستمرأوا العيش في كنف الاحتلال، كما استطاع أبنائهم الالتحاق بالسلك الإداري للدولة.
بناء على ما سبق، اقتصرت المشاركة في ثورة 1919، على الشريحتين، الوسطى والدنيا، من البدو، بينما تبنت الشريحة العليا دور القيام بـ"المساعي الطيبة" لتهدئة الثورة، فقام "محمد الشريعي" في سمالوط بنشر بيان يطالب الأهالي "بالهدوء ورفض الفوضى والإخلال بالأمن، الذي يضر بالقضية الوطنية..."، كما تشكلت لجنة "تهدئة الخواطر" في الشرقية من ثلاثة من كبار المُلاك من عائلة "أباظة". وقد أشاد وزير الخارجية البريطاني " اللورد كيرزون"، في خطابه أمام مجلس اللوردات في 14مارس1919، بدور عقلاء الامة والأعيان..."
مثلما حدث عقب ثورة عرابي، قامت سلطات الاحتلال، بعدما استتب الأمر، بمحاكمات واسعة، وقد كانت الأحكام الموجهة للبدو، بشكل خاص، غيابية، إما لإفلات بعضهمن أو عدم قدرة البوليس على اعتقالهم، من بين عشائرهم، بينما قامت السلطات، بالتواطؤ مع بعض العمد والمشايخ باعتقال بعض المستضعفين من العربان والفلاحين.

الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

من مدونة الصديق نهوض مصر

Adel Elgamal

13.9.10

مصر التي لم اعد اعرفها     http://nohodmasr.blogspot.com/2010/09/blog-post.html

جئت لزيارة مصر في شهر رمضان 2010 زرت خلالها اربع محافظات وهي القاهرة والاسكندرية والدقهلية ودمياط وذلك بعد غياب دام اربع سنوات ومن اول وهلة احسست بشئ من الغربة وبتغير واضح في سلوكيات ووجوه الناس لم يكن للافضل للاسف وان الناس ليسو هم الناس فيبدو ان السنوات القليلة الماضية قد غيرت المصريين وتركت اثارها السلبية عليهم وهو ما ازعجني اكثر من الزحام والضوضاء والتلوث للماء والهواء وانقطاع الكهرباء وهو ما ذكرني علي الفور بما كتبه فهمي هويدي ونوارة نجم وعمر طاهر وجلال امين عن المصريين الجدد والطافرين والمسلمين الجدد وماذا حدث للمصريين ..وبالتاكيد مايحدث يتم من فترة طويلة وتدريجيا ولكن يبدو ان وتيرته تسارعت مؤخرا وبشكل مخيف ولذلك تلحظه العين الجديدة اكثر من غيرها.. فهاهي الاثار السلبية لسياسات حكومة احمد نظيف 2004 والتي اجبرت علي تنفيذ اوامر صندوق النقد والبنك الدوليين والادارة الامريكية مما ابعدها عن الشعب وشعرت بالغربة معه ووجد النظام ضالته في التزاوج مع اصحاب المال والاعمال فتعاظم الفساد وتم نهب الثروة وتقلص الدعم علي السلع والخدمات والتعليم !!! وتم طرد العمال وازداد معدل البطالة بعد الخصخصة غير الشفافة وازداد التضخم فتضاعفت الاسعار مرات عدة حتي اقتربت من مثيلاتها بالدول الغنية وفي ازدياد دائم ومتسارع مما ترك اسوا الاثار السلبية علي الاحوال المعيشية للغالبية العظمي للمصريين وبالتاكيد الاحوال الاجتماعية فانهارت الطبقة الوسطي ووصل اغلبها للفقر المدقع مما ارعب الجميع وجعل الامل في المستقبل معدوم والامل الوحيد الا يفقد الفرد ماتبقي له من كرامة انسانية والا تتدهور الامور للاسوا وهو الاحتمال الاكبر للاسف وهذاالرعب قد ظهر جليا علي السلوكيات الفردية فحدث تراجع رهيب في القيم الاجتماعية السليمة وانفصال عن الواقع تمثل في بعض الصور التي لاحظتها
اولا ازدياد التدين الشكلي الهستيري والتستطيح المخل للاسس والقواعد والتضييع الخطير لجوهر الدين ووضع العبادة فوق العمل والدين فوق العلم فتسرب الينا اغرب مافي الفكر الوهابي والاصولي فاسرف الرجال في التظاهر بالتقوي واختبات النساء في النقاب الخليجي وذلك لاقناع النفس والاخرين باننا قد لانملك مالا ولكننا نملك ما هو افضل وهو التقي والورع
ثانيا ازدياد الاحباط العام وتبني افكار فترة النكسة والسخرية من كل قضايانا المركزية العربية والاسلامية ورغبة جامحة لدي الغالبية في بيع كل القضايا والتخلي عن الهوية والهجرة ان امكن.. فبعد زيادة قنوات التجهيل الفضائية والتخريب المتعمد للتعليم الحكومي وانعدام الصلة بينه وبين سوق العمل .. ففقد العلم قيمته في عيون الصغار فعزفوا عنه واختاروا الجهل والوصولية والفهلوة فضاع العلم والتربية والثقافة دفعة واحدة وكان من اهم المظاهر السلبية لذلك ازدياد الهوس الكروي والتعصب الاعمي لكل ماهو مصري عند اي تنافس واتذكر هنا مقال لنيويورك تايمز قالت فية ان التاريخ اثبت ان الكرة والخبز فقط بامكانهما تحريك المصريين!!
ثالثا ازدياد الانانية وعدم المبالاة بحقوق الاخرين ولابحرياتهم الشخصية في اختيار منهاج حياة مختلف او حتي دين او مذهب مختلف والتصرف بكل غطرسة وعنف واحتقار فج لكل الفئات الضعيفة وخاصة المراة بالتمييز والتحرش الجسدي واللفظي والبصري واستسهال كل جرائم الشرف وماكنا نخجل منه من قبل
رابعا اختفاء اللمسة الجمالية والذوق من كل الاشياء والاعمال وتعايش الكثيرين الغريب مع القبح وعدم امتعاضه
خامسا زيادة الرغبة في الانتحار السياسي الجماعي فلا اهتمام باهمية او جدوي او وسيلة التغيير السياسي المطلوب او اي تغيير بل والاستسلام لكل المخططات حتي بقي البعض الاصلاحي المعارض وحيدا يتلقي سخرية العامة وبطش الامن
لقداصبحنا جميعا عبئا علي مصر نسير بقوة القصور الذاتي لاسفل لنعود بمصر للظلام بسرعة الضوء
انا لست متخصصا في علم الاجتماع ولكنه استقراء شخصى لمشاهداتي ولااعتقد انني اضفت لما دونه الاخرون عن الحالة ولكنني هنا احذر من الوتيرة المتسارعة جدا للاحداث في السنوات الاخيرة واثارها السلبية علي السلوكيات فلقد تركت هذه الزيارة في نفسي حزن وخوف شديدين علي مستقبل مصر.

الثلاثاء، 2 نوفمبر، 2010

من مدونة الصديقة شامبو "ايام سوده" منشورة فى24 نوفمر 2009


مساء البرتقال
كنت نازلة النهارده أجيب حاجات للبيت من محل اسمه ليدل واقفة في الطابور لمحت جارنا جزائري هو بس - متحفظ شوية في كلامه - واقفة قدامي ست رومانية اللي هم لابسين ايشارب وحاطين سنه دهب كده . ماعلينا المهم الست كانت بتحاسب على حاجات اشترتها غالبا بيكونوا فقراء قوي الناس الرومانيين دول أو البولندين اخدت الحاجات فـالكاشير طلب منها الفلوس حوالي عشرة جنيه استرليني فـسألتها ليه" هي بكام الفرخة ؟" ردت عليها قالت لها ب 3 جنيه قالت لها" أوكيه بلاش الفرخة شيليها "كان فيه على الكاشير اللي جنبنا ست انجليزية- في عقدها الخامس- فـسألت االكاشير بكام فـقالها قلت له أوكيه اديها للست وأنا هحاسب عليها رحت أنا بقى بصة للجزائري ده بصة كلها عتاب ولوم قلتله: شفت- من غير مايكون بيني وبينه قبل كده أي كلام- قولت له اتفرج وافرح يا أستاذ شفت لا تعرفها ولا من جنسها ولا من ديانتها ولا أي حاجة بس عملت إيه معاها واحنا بناكل في بعض علشان ماتش كورة الراجل معرفش يرد وقالي واللهِ يا بنتي ماعارف اقول إيه أنا متفرجتش على الماتش أصلا ودي مؤامرة على دينا وعلى شعوبنا قلت له المؤامرة لما تيجي من برة ادينا عارفين من هو عدونا أما لما تجي من جوانا فتلك الكارثة