الثلاثاء، 2 نوفمبر، 2010

من مدونة الصديقة شامبو "ايام سوده" منشورة فى24 نوفمر 2009


مساء البرتقال
كنت نازلة النهارده أجيب حاجات للبيت من محل اسمه ليدل واقفة في الطابور لمحت جارنا جزائري هو بس - متحفظ شوية في كلامه - واقفة قدامي ست رومانية اللي هم لابسين ايشارب وحاطين سنه دهب كده . ماعلينا المهم الست كانت بتحاسب على حاجات اشترتها غالبا بيكونوا فقراء قوي الناس الرومانيين دول أو البولندين اخدت الحاجات فـالكاشير طلب منها الفلوس حوالي عشرة جنيه استرليني فـسألتها ليه" هي بكام الفرخة ؟" ردت عليها قالت لها ب 3 جنيه قالت لها" أوكيه بلاش الفرخة شيليها "كان فيه على الكاشير اللي جنبنا ست انجليزية- في عقدها الخامس- فـسألت االكاشير بكام فـقالها قلت له أوكيه اديها للست وأنا هحاسب عليها رحت أنا بقى بصة للجزائري ده بصة كلها عتاب ولوم قلتله: شفت- من غير مايكون بيني وبينه قبل كده أي كلام- قولت له اتفرج وافرح يا أستاذ شفت لا تعرفها ولا من جنسها ولا من ديانتها ولا أي حاجة بس عملت إيه معاها واحنا بناكل في بعض علشان ماتش كورة الراجل معرفش يرد وقالي واللهِ يا بنتي ماعارف اقول إيه أنا متفرجتش على الماتش أصلا ودي مؤامرة على دينا وعلى شعوبنا قلت له المؤامرة لما تيجي من برة ادينا عارفين من هو عدونا أما لما تجي من جوانا فتلك الكارثة

ليست هناك تعليقات: