الاثنين، 20 سبتمبر 2010

من صفحة الصديقة جنان احمد فى الفيس بوك


http://www.facebook.com/profile.php?id=1280583409#!/profile.php?id=1095294678&ref=mf

Jinan Ahmed ʚϊɞ


تمت الإشارة إليهم


حكاية طفل يفسر الفساد السياسي

من Jinan Ahmed ʚϊɞ‏ في 19 سبتمبر، 2010‏، الساعة 02:30 مساءً‏‏
حكاية طفل يفسر الفساد السياسي:


سأل طفل والده : ما معنى .. الفساد السياسي ؟؟؟
فأجابه والده : لن أخبرك يا بني لأنه صعب عليك في هذا السن ،لكن دعني أقربلك الموضوع .

●أنا أصرف على البيت... لذلك فلنطلق على نفسي " الرأسمالية "

●وأمك تنظم شؤون البيت ...لذلك سنطلق عليها إسم " الحكومة "

●وأنت تحت تصـرفها لذلـك فسنطـلق عـليك إسم " الشعب "

●وأخـوك الصغير هو أمـلنا فسنطـلق عليه إسـم " المسـتقبل "

●أما الخادمة التي عندنا فهي تعيش من ورائنا فسنطلق عليها إسم "القوى الكادحة"

فأذهب الآن يا بني وفكر يمكن تتوصل الى نتيجة




●وفي الليل لم يستطع الطفل أن ينام فنهض من نومه قلقاً .

ولما سمع صوت أخيه الصغير يبكي قام وذهب إليه فوجده بلل حفاضته ووسخ نفسه

فذهب ليخبر أمه فوجدها غارقة في نوم عميق ولم تستيقظ ..

وتعجب جداً أن والده ليس نائماً بجوارها!!

وذهب الولد يبحث عن أبيه فسمع همسات وضحك في غرفة الخادمة

فنظر من ثقب الباب فوجد أبوه مع الخادمة !!!

●وفي اليوم التالي قال الولد لأبيه :


لقد عرفت الأن يا أبي معنى الفساد السياسي ..


●فقال الوالد : ما شاء الله عليك ...فماذا فهمت وعرفت عنه ؟؟؟

فقال الولد:
 عندما تلهو الرأسمالية بالقوى الكادحة●وتكون الحكومة نائمة في سبات عميق●فيصبح الشعب قلقا تائها مهملاً تماماً●ويصبح المستقبل غارقً في القذارة●هنا يكون " الفساد السياسي "...



السبت، 18 سبتمبر 2010

من مدونة الصديفة مريم صفوت because mum wants it


Indsendt Af Mariam Akmalhttp://Mariamakmal.Blogspot.Com/2010/04/David.Html     FREDAG DEN 23. APRIL 2010

David

She named him David. Not for any particular reason, she just always liked that name. Later on she heard the parents discuss the name James Juniour, and her heart broke as she realised that, despite giving him life, he was not hers to name, know, raise, kiss, hug.
But she loved him. All her life she loved him as David James Juniour. Her boy.

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

من مدونة الصديق "انا وهؤلاء"



19 يوليو, 2010


أمل حياتي    http://mogradfekr.blogspot.com/2010/07/blog-post_19.html

       لم يكن صديقنا يؤمن بما يعرف بالحب ، كان دوما يري ان الحب يأتي بعد الزواج، وحب ما قبل الزواج حرام ، وحتى  مجرد علاقة صداقة بفتاة حرام . ذلك لم يكن ذنبه لانه نشأ في مجتمع يرسخ هذه العادات ويري من يخالفها نشاذا في المجتمع .ولا يسلم من ألسنة العامة ، الي ان اتي ذلك اليوم من ايام الجامعه حين رأها .... لم تكن كبقية الفتيات ،علي الاقل من وجهة نظره .... حين وقع نظره عليها شعر بإحساس غريب وقشعريرة دافئة تسري في جسده . لقد رأي فينوس هذا العصر وأدرك في داخله انه ثمة شيء مختلف في هذه الفتاة ، شيء ما يجذبه اليها بشكل غريب  ، ودافيء في نفس الوقت . حاول صاحبنا طرد صورتها من مخيلته واللحاق بموعد المحاضرة فقد تأخر ، طوال المحاضرة لم يستطع ان يطرد صورتها من مخيلته ، وفي قرارة نفسه سؤال يلح : ما الميزة في هذه الفتاة ؟ مالذي جعله ينجذب اليها بهذا الشكل الغريب؟ مع انه لا يعرفها اساسا ،ولأول مرة يراها.  أول مرة يشعر باحساس الانجذاب لطرف اخر غير ابويه واخوته ....احساس يشعره بالرغبة في ضمها اليه بشدة واحتوائها واخفائها عن اعين الجميع . وتردد في قرارة نفسه سؤال اخر هل وقع في المحظور؟ هل هذا الشعور هو الحب من اول نظرة ، الذي طالما سمع عنه في الافلام ؟
   انتهي اليوم وعاد صديقنا للمنزل واغلق عليه بابه وإستلقي علي السرير شاردا بنظره للاعلي يفكر فيما حدث ....في تلك الحظة انتزعته صوت امه :
- احضرلك الغدا.؟
- لا يا ماما مليش نفس..
- مالك يبني مش عادتك شكلك متغير وسارح بتفكر في ايه؟
- لا ابدا عندي مذاكرة كتير ممكن كباية شاي يا ست الحبايب..
- بس كده من عنيا..
    ويغلق الباب مرة اخري ويعود لشروده ويتسائل هل فعلا شيء ما تغير فيه كما قالت امه؟

      استيقظ صديقنا من النوم ليسرع الي الجامعه ، ولليوم التالي يراها ، نفس الشعور ذاته ولكنه اقوي هذه المرة .. خطر علي باله ان يذهب اليها ويسألها لم هذا الشعور تجاهها هي بالذات ؟؟؟ ولكنه سرعان ما طرد هذه الفكرة الغبية  . لم يكن لديه خبرة كباقي اصدقائه بأمور الفتيات ، ولم يكن يملك الجرأة الكافية ليبوح عما في داخله تجاهها ، اَثر ان يكبح مشاعره ويمضي في طريقة ولكنه في نفس الوقت يدرك انه يعلق نفسه بشيء مجهول لا يعلم عنه شيء وعليه ان يحسم امره...... كيف وهو لا يملك الجرأة ؟ لم يجد اجابة لهذا السؤال.....

      مرت الايام وهي يكتم مشاعره ويعلق نفسه بفرصة من صنع القدر ليتعرف اليها ، حتي يوم معين حين كان يصعد درجات السلم ليلحق بمحاضرته ، وبعفوية تامة يصطدم بأحدهم ويسمع صرخه خفيفة ليلتفت خلفه ويجد فينوس حياته علي الارض..... ونظرة غضب تجاهه ، وتخرج الكلمات منه بعفوية شديدة تعبر عما يدور بنفسه..
- انا اسف والله ما كنت اقصد انتي كويسة؟ طب حصلك حاجه طب اشوف دكتور الكلية.. الخ دون ان يترك لها مجال للكلام ...
- لا انا كويسة شكرا وتدير ظهرها اليه وتتركه في حيرة شديدة.

   هل ما فعله برعونه يقطع اخر صلة له بها كيف تلتفت لشخصاَ مثله بعد ما فعله؟ واخذ قرارا في قرارة نفسه ان يترك المحاضرة ويذهب خلفها محاولة لتصحيح ما فعل، او علي الاقل ان يدرك موقفها تجاهه.
- يا انسة بسسسسسس لو سمحتي
- افندم بتناديني
- معلش انا اسف كنت مستعجل مأخدتش بالي اعذريني
- انا قولت لحضرتك خلاص انا مسمحاك حاجه تانية؟
- اه انا مش مسامح نفسي تسمحيلي اعزمك علي حاجه
- لا اسفة انا معرفكش اصلا تعزمني بصفة ايه؟
- بس انا اعرفك كويس من اول مرة شفتك فيها..
- افندم انت تعبان ولا حاجه؟
- اديني فرصة افهمك.....
    يبدأ صديقنا بعفوية شرح ما حدث معه من اول مرة راَها بينما كم من العرق ليس بالقليل يتصبب من علي جبينه، ويسمع اول مرة ضحكتها لم تكن كأي ضحكة .. كانت ضحكة تليق بفينوس بحق
- ممكن اعرف بتضحكي ليه؟
- الكلام الي انت بتقوله ده معلش ميخشش دماغ عيل..
- والله هو ده الي حصل وانا مبكذبش.
- طيب حلمك وايه المطلوب مني؟
- ممكن اعرف اسمك؟
- أمل .....حاجه تانية؟
- مش عارف.. بس اللي عارفه اني عاوز اكون جنبك وخلاص ...
- ههههههه... خلاص احنا ممكن نكون صحاب.
- طب اعزمك علي حاجه بالمناسبة السعيدة دي..
- مفيش مشكلة..

      عاد صديقنا الي المنزل وقلبه يرقص طربا.. هاهو حلمه قد تحقق اخيراَ وتعرف الي فينوس،  وان لم يكن بالاسلوب الذي يريده لكنه علي الاقل جزء من حلمه قد تحقق..
      ولاول مرة يعرف معني لحياته، عرف معني ان تحيا من اجل شخص ما وان تسعي لاسعاده ولحمايته علي الاقل- من ناحيته هو -فقد كان الموضوع بالنسبة لها صداقة فقط. 

      توالت لقائاتهم وتعرف الي صديقاتها ، كان لا يري سواها ،هي فقط. من يكون و بجواره فينوس وينظر الي غيرها! الي ان اتي يوم اراد ان يحسم فيه  موقفه، ويبوح لها بحبه ...واختار اللحظة في الكافيتريا بينما كانا يتناولا الغداء .
- أمل
- نعم
- انا عاوز اقولك حاجه من زمان ممكن
- اتفضل سامعاك
- انا بحبك
- هههههههه
- ممكن اعرف بتضحكي ليه دلوقتي؟
- لاني عارفه وحاسه بيك من اول مرة شفتك فيها طريقة كلامك وكل حاجه كانت فضحاك بس مستنياك تقولها....
- طب وانتي موقفك ايه ؟؟؟؟
- هههههه عادي..
- تاني ويعني ايه عادي.... افهم منها ايه دي؟
- افهمها زي ما تفهمها...
- لا انا عاوز تفسير حددي موقفك من كلامي؟؟
- حاسب وقعت علي نفسك كده.....
- متغيريش الكلام 
- تفتكر في بنت تلاقي واحد زيك جنبها بقاله 4 شهور ومشافتش منه حاجه وحشة ومتحبوش؟ بس انا مش اي بنت .....
- ايوة برضه يعني ايه انا ميهمنيش اي بنت..... انا يهمني انتي بس
- يا اهبل كل ده وانت مش حاسس طبعا بحبك.... ومستنياك تاخد قرار استريحت كده اديني وقعت علي نفسي...
- هاهاهاهاهاهاها احسن كل ده ومطنشاني ماشي، هسامحك مأنا بحبك..

      هنا بدأت العلاقه تأخذ شكلها الحقيقي، ليحسدهم اصدقائهم ، فهما في نظرهم روميو وجوليت..... جوليت دفعت روميو لنجاح في دراسته ووقفت بجواره افضل من اي شخص اخر في حياته ، كانت الحافز الوحيد الذي يدفعه للتفوق، كانت تخفف عليه دوما الامه وتهون عليه صعوبات الحياة ، كانت الصديقة والحبيبة والام والاخت  .كانت كل ما يملكه في الدنيا ولكن دوما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن........
     إستيقظ صديقنا في يوم علي صوت هاتفه المحمول مذعورا متسائلا عن هوية الطالب في منتصف الليل
- الو مين معايا
- انا هبة
- ازيك يا هبة خير مال صوتك؟
- انت فين؟
- في البيت في حاجه؟
- البقية في حياتك
- في ايـــــــــــــه؟؟
- امل ماتت في حادثة وهي مروحة البيت
- ايه لا مش ممكن امل مين
- متقولش كده انت مؤمن بالله يبني انا لله وانا اليه راجعون..

    بعدها اقسم صديقنا علي نفسه ان يعيش مخلصا لها، ولحبه ، والي الانسانة الوحيدة التي فهمته ووقفت بجواره واستطاعت تغيير حياته ،.الوحيدة التي دفعته  للنجاح في دراسته ،ووقفت بجواره افضل من اي شخص اخر، وكانت الحافز الذي يدفعه للتفوق ، وكانت تخفف عليه دوما الامه ، وتهون عليه صعوبات الحياة ... كانت الصديقة والحبيبة والام والاخت .   كانت كل ما يملكه في الدنيا . تركته يخوض بحر الحياة المتلاطم الامواج وحيدا... ولكنه كان يدرك جيدا انه لا بد للحياة ان تستمر وانها سنة الحياة...



الأحد، 12 سبتمبر 2010

من مدونة الصديقة طل الملوحى"مدونتى"




01 سبتمبر, http://talmallohi.blogspot.com/2009/09/blog-post.html     2009

القدس : من طمس معالمها الاسلامية الى طمس عروبتها

لا شك أن ثمة خطر متزايد يهدد مدينة القدس ,نتيجة لاستمرار الحفريات الاسرائيلية فيها ,ولايخفى على أحد أن القدس هي واحدة من أهم مدن العالم التي يتابع العالم أخبارها ...بسبب الوضع السيئ للمدينة ,الذي تعيشه منذ 1967 م ,وبسبب الانتهاكات الصارخة لتاريخ وهوية هذه المدينة.
ولكن القدس الشامخة أبدا ,تعودت على مثل هذه الانتهاكات حيث تعرضت مرات لمثل ذلك وعبر تاريخها الطويل ,حتى انها اشتهرت باسم "اورشاليم" أو "يور شاليم " وقد تعودنا ان نترجمه الى "مدينة السلام " والحقيقة ان لفط اورشاليم او يورشاليم تعني مدينة اله الظلمات "عندما تكون منتهكة الحرمات" اما اسم "مدينة السلام " فهو لفظ اطلقه عليها العرب.
واليهود يعلمون حقيقة "شالم او شاليم "ولذلك نجدهم يلحقون اسم القدس به فيقولون "اورشاليم القدس".
ومنذ سقوطها عام 1967 بدؤوا ينشطون في اعمال الحفر والتنقيب املا منهم في الحصول ولو على اثر واحد يثبت بالكاد مرور حضارة عبرية من ذلك المكان وأكثروا من اعمال الحفر خاصة في منطقة القدس القديمة "العربية" صاحبة التاريخ القديم.
وقد انعكس هذا الواقع على العمارة الاسلامية والعربية في المدينة ولكن نحن لانسكت أبدا!!
فنشجب ونستنكر فترتجف اسرائيل من قادتنا العظام , ان يقظتنا كاملة فعلا!هناك حقيقة تقول ان بعضهم عاش في فلسطين ولكن في احضان حضارة كنعانية وليس في ظل الترويج لحضارة عبرية لم يكن لها وجود عبر التاريخ وهذا مااجمع عليه الكثير من علماء العالم.
وهذا لايقال من فرط انفعال عربي او غيرة دينية , انما يقال من واقع ترجمة الاخبار التاريخية الى حقائق علمية بهدف الوصول الى حقائق تنطق بها الاحجار والنقوش والعمائر والتي هي نتاج حضاري عربي قبل الاسلام وبعده في المدينة المقدسة ,نتاج حي لو احسن القارىء قراءة الآثار.
ان مدينة القدس لم تستخدم عاصمة دينية يهودية بل كانت حسب رواياتهم عاصمة سياسية وهو امر له دلالته اذ ان العواصم السياسية في التاريخ القديم والحديث كانت بعيدة عن العواصم الدينية كوضع مكة ووضع الفاتيكان ,ولكن اليهود من اجل مركز ديني تجتمع حوله قلوبهم واهدافهم اخترعوا قصة العاصمة السياسية والدينية في نفس الوقت.
ولم يدفع اليهود بهذه الفكرة الا مؤخرا ورغبة في اثبات وجودهم السابق والمؤثر في المدينة.
كل النصوص تشير الى ان سليمان عليه السلام لم يسع او يحاول ان يجعل من المعبد مركزا مقدسا ولا عاما ,بل اكثر من ذلك ان كل الشواهد ايضا تشير الى انه كان معبدا خاصا ,حتى ان المذبح كان صغيرا جدا لدرجة انه لم يتسع للمحرقات وشحوم الذبائح بالاضافة الى ان هذا المعبد لم تكن له بوابة مخصصة لدخول العامة.
ان علماء الآثار اليهود يعرفون كل تلك الحقائق قبل الشروع في الحفريات ولكنهم رغم ذلك يستمرون فيها لعل الزمن يحل المشكلة بالنسيان او بتقادم الاحتلال وطرحه كأمر واقع ,ويستمرون ايضا بهدف آخر هو تخريب كل المقدسات الاسلامية والآثار العربية والمسميات العربية وازالتها من المدينة تزييفا لما فيها من تواجد حضاري ثابت ,لقد كان العمل في السابق يجري بطيئا بعض الشيء اما الآن فبوتيرة سريهة مترافقة مع الاستيلاء على المنازل وطرد السكان.
فلا يجب ان ننسى مثلا ماحصل لعقار باب الحديد الأثري ,اذ بعد ان قامت دائرة الاوقاف بترميم هذا الاثر في 31/8/1975 بسبب تصدعه نتيجة حفريات قام بها رجال الآثار اليهود ,قامت البلدية الصهيونية بحفريات عميقة بجوار العقار وتركتها لفترة طويلة لتمتلىء بمياه الامطار مما تأثرت معه جدران العقارفتصدعت وتهدمت والاخطر من ذلك هو تصدع كل عقارات الاوقاف الملاصقة لهذا العقار وهذا هو الامر المستهدف.
لقد قامت اسرائيل مابين عام 1968 و 1974 بأخطر الحفريات وهي خمسة :
حفريات المرحلة الاولى أسفل الجزء الغربي من الحائط الجنوبي لمنطقة الحرم الشريف ,وهو يشمل جزءان الحائط الجنوبي للمسجد الاقصى عام 68
في المرحلة الثانية سنة 1969 بدأ العمل اسفل جنوب الحائط الغربي من نهايته حتى باب المغاربة.
اما المرحلة الثالثة من الحفريات بدأت 1970 حتى 1974 اسفل شمال الحائط الغربي ايضا من قرب باب السلة حتى قرب نهاية الحائط شمالا.
وفي المرحلة الرابعة قامت اعمال الحفر سنة 1974 اسفل الجزء الشرقي من الحائط الجنوبي ليشمل المنطقة اسفل المسجد الاقصى والباب المزدوج والباب الثلاثي .
اما المرحلة الخامسة فقد بدأت في نفس العام سنة 1974 واتخذت مسارا آخر ...غاية في الخطورة باقامة الانفاق العريضة اسفل الجدار الجنوبي وليتخذ مسارات طويلة تمتد لمسافات بعيدة جدا اسفل الحرم مما يهدد عمارته بشكل واضح وهم بذلك اقاموا اربعة انفاق عريضة وهي مكلفة جدا والمردود صفر فقد عثروا على مدلولات عربية واسلامية ولم يعلنوا عن ذلك.
وهاهو العمل مازال مستمرا واسرائيل تزيد تماديا في طرد السكان من بيوتهم في القدس ويستبدلون اسماء المناطق العربية باخرى يهودية ,وتقتحم باب المغاربة وتزيل وتطمس حتى لايكون هناك لمدينة من ماض او هوية.
اتمنى ان تعقد قمة عربية اسلامية من اجل مدينة عربية اسلامية ذات شأن ,لاتناقش فيها خلافات الدول العربية المشهورة ,قمة تناقش وضع القدس فقط لنرى مايفعل قادتنا الابطال من اجل الحفاظ على القدس عربية اسلامية كما حفظها لهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن بعده صلاح الدين.

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

من مدونة الصديقة" إقرأنى...شكرا "



Wednesday, April 14, 2010


ليالي ألف ليلة  http://readme-thanks.blogspot.com/2010/04/blog-post.html


    من منا لم يتعلق بليالي ألف ليلة وليلة ويعشق حكايا شهرزاد لشهريار سواء فى كتاب أو إذاعة أو تليفزيون؟ مسرور السياف وصياح الديك و" وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح " بصوت الفنانة زوزو نبيل المميز فى رمضان ، كلها مفردات عايشناها وأحببناها وتربينا عليها ، ومع الوقت أصبحت كل هذه العبارات مثل تمائم سحرية علقت بأذهاننا لتذكرنا دائما بأيام الطفولة والصبا والحكايات الممتعة

في رواية "ليالي ألف ليلة" للأديب العالمي نجيب محفوظ أنت في صحبة أرواح وأشكال التمائم القديمة المحببة إلى نفسك ، روح الحكاية القديمة وأجوائها وأشخاصها وشوارعها وحكاويها لكن بفكر آخر .. تجول الرواية فى أجواء أفكار وتساؤلات وإفتراضات مختلفة عن القصة التراثية المعروفة ، فماذا بعد حواديت 

شهرزاد؟ وماذا وراء هذه الحكايات؟ هل كانت شهرزاد تحب شهريار؟ وكيف هو حال شهريار حاكم البلاد؟ كيف يحكم البلاد؟ وماذا عن رجال الدولة؟ بل كيف هو حال الرعايا فى ظل الحكم المستبد لهؤلاء؟ وماهو تأثير أفاعيل الجن والعفاريت على تغير مسار الشخصيات والأحداث؟

يعرض لنا نجيب محفوظ من خلال هذه الرواية إمتداداً جديداً لحكايا ألف ليلة وليلة له نفس رائحتها وأشكالها ولكن بطعم الحاضر الملموس ونبؤات المستقبل القريب ، تنساب هذه الأفكار المتعددة إلى نفسك من خلال رقة وسلاسة اسلوب نجيب محفوظ وطريقة سرده الممتعة والممتابعة والهادئة فى نفس الوقت ، فهي رواية بديعة بحق تجذبك إلى عالمها الرحب الثري المثير ، حتى إنك لن تستطيع أن تترك الكتاب من يدك إلا عند الوصول إلى آخر صفحة فى الرواية ، وربما تشعر بالحزن لإنتهاء هذه اللحظات الممتعة مع الرواية سريعاً.

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

من مدونة الصديقة "نثار"


كلام


Sunday, May 30, 2010



http://azza-moghazy.blogspot.com/2010/05/blog-post_30.html




لست بالضعف الذى يرانى الكثيرون عليه .. لكنى كذلك لست بالقوة التى يظنها البعض بى 
اغلقت المدونة قبل اسابيع لانى سئمت تلك الحالة من السودوية الشديدة التى باتت مسيطرة عليها اهرب اليها من واقع انه لم يعد لدى فى الحقيقة اصدقاء مقربون 
او الحقيقة الانكى انى لم تعد بى رغبة فى ان يكون لى اصدقاء مقربين لفرط ما قاسيت على ايد المذكورين اعلاه

لهذا كنت آتى لاتحدث هنا بصوت عال فى محاولة لهزيمة الوحشة 
فى تلك الاوقات التى كنت اشعر فيها ان هناك صديق ما قريب كنت لا اكتب حتى وان لم احدثه او احدثها فيما يثير ضيقى 
يكفينى ان هناك صديق ما شخص ما موجود او على استعداد لان يكون موجودا .. كان هذا دوما ما يكفينى 
الآن مضت اسابيع عصيبة .. حاولت ان امنع نفسى فيها من الكلام بصوت عال
كنت اكتب فى ملفات وورد احملها ضيقى وغضبى واودعها قرصى الصلب لدقائق قبل ان احذفها 
لكنها لم تكن تفيد فى تهدئتى 
ربما لم يعد يفيدنى سوى الصوت العالى .. ليبدد صداه وحشتى 

ما زلت وانا اكتب هذا مترددة فى شأن نشره وفتح المدونة للقراءة من جديد 
اخشى ان يضيق احدهم بما اكتب 
اخشى ان يسيطر غضبى فيغيب وعيى فأوذى عن دون وعى 
انا لست قادرة على تكلفة الايذاء فيكفينى ما انا به من ندم وغضب من نفسى ولها وعليها 

كل ما افكر فيه الان انه لم تعد لى وسيلة للراحة سوى هذه المدونة بالفعل .لم اعد بالشجاعة الكافية للدخول فى اى تجارب انسانية جديدة ايا كان نوعها 
ليس لدى استعداد (لا الآن ولا ابدا)  لان اثق باحد او ان اصادق احد او ان احب احد .
   
اريد فقط بعض الراحة اريد فقط هدنة من التجريح المتبادل .
لا اريد شرا باحد فقط اريد الا يراد بى شرا فليست بى القدرة على التحمل.
ولا املك من الانانية ما يكفل لى رد الايذاء.


الاثنين، 6 سبتمبر 2010

من مدونة الصديقة "ست الحسن"

23 ابيل 2010


زوجةُ أبى    http://setelhosn.blogspot.com/2010/04/blog-post_23.html


أهدى هذا النص إلى مدونة وأنا مالي


أمي التي أكرهُها
دائماً تقولُ أنني مجنونةٌ
أنا أحمِّلُها مسئوليةَ تعاستي
وهي تسرفُ في قمعي

حينما كنتُ في الاعدادية جذبتني من شعري على السُلَّم
لأنني أردتُ الذهاب إلى المكتبة
لم تشتري لي الشيكولاتة مثل كل الأمهات ولا اللعب
كان علىَّ أن أغضبَ وأصرخَ يومين كاملين 
كي تشتري لي زمزميةً صغيرة

تحكي لي عن حوادث الاغتصاب منذ كنت في الثامنة
جعلتني أرتجفُ كلَّما مرَّ رجلٌ بجواري
أسمتني المكسحة
وقالت أنني ابنتها المعطوبة التي لن يحبها أحد
أمشى بصعوبة 
ليس لأن قدماي تالفتان كما اعتادت أن تقول لي
ولكن لأنني أخاف من كلِّ الآخرين
أخافُ
في الشارع تطاردُني هواجسُ القتل والخطف والاغتصاب
فأتحركَ نحوالعالم بصعوبة شديدة

أبي كان يبتسمُ كلَّما شكوتُ له
كان يعرفُ أنها تَغارُ مني
أبي يأخذني بين ذراعيه كي أنامَ
أستيقظُ على صراخها كي أذهب للنوم في سريري
أبي يحبُّني ويرسمُ لي نجمةً فضيةً على باب حجرتي
أستيقظُ لأجدَها تلمعُ باسمي

(هل قلتُ أنه لم يكن لي حجرةٌ خاصةٌ أبداً
هل قلتُ أبي
لم يكن لي أبٌّ أيضاً )

إنَّ أمي تحتاجُ إلى أمٍ
إنَّها طفلةٌ كبيرةٌ
حينما كنَّا صغاراً كانت تتشاجرُ معنا على اللُّعب لتأخذَها
أحياناً تُخفيها وأحياناً تلعبُ بها وحدَها
صوت الرعد كان يُفزعها جداً فتستيقظ خائفةً
فنتحلقُ حولَها وأكبرُنا لا يتجاوز العاشرة
كي نطمئنها ونخبرها ألا تخاف

كانت خائفةً من كل شىء
من الجبران ومن بائع الفول ومن بائعة اللعب ومن فرن العيش
كتلةً متحركةً من الخوف تلتقطُ الخطرَ من كل الاتجاهات الممكنة

لم تقُل لي أمي مرةً واحدة أنني جميلة
فلم أستطع أن أصدَّقَ إلى الآن أنني جميلة

أبي كان يبتسمُ فقط
يأخذُني بين ذراعيه ويبتسمُ ولا يملكُ أن يدافعَ عني
لا يملكُ أن يُخرِجَني من زنزانة البيت
يبتسمُ ويتركُني أبكي حتى أنهدُّ من التعبِ وأنام

إنَّها تعاقبني لأني أنثى
ترغبُ باستبدالي أو بتحويلي إلى ذكرٍ كي ترتاحَ
تكرهُ أن أضعَ المكياجَ وأصففَ شعري
تصرخُ كلما صرت جميلة

كيف أطلبُ من امرأةٍ لا تحبُّ نفسَها أن تحبَّني
كيف أطلبُ منها أن تفخرَ بابنتها
هي التي لم يعلمُوها سوى أنَّ النساء يجلبن العار

لا أريدُ أن أشبه أمي
لا أرغبُ في أن أتحوَّلَ إلى مصنعٍ للخوف
أنا في طريقى إلى ذلك فعلاً
لأنني أخافُ
أخافُ 

أتشاجرُ مع مشاعري
أرغبُ في أن أحبَّ أمي
مثل كل البنات اللاتي يحبون أمهاتهن
ليس لدى جناحان
وأعرف أنني أكرهها

لم أكتشف أنني ربما أحبها دون وعي
إلا منذ شهرٍ تقريباً
حينما وجدتها تبكي من الوحدة
تعيسةً جداً
تقريباً أكثرَ تعاسةٍ منِّي
تعاطفتُ قليلاً معها
رأيتُ وجهها الضعيف فاقد الحيلة تجاه العالم
فانساب الحنانُ باتجاهها

إلى أمي التي لا أعرفُ حقاً إن كنت أكرهها أم لا
إنَّ بإمكاني أن أحبَّكِ في يوم ما