الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

من مدونة الصديقة "بنت القمر " منشورة فى 21 مايو 2010


سبع سنبلات علي كفيhttp://bntalkamar.blogspot.com/2010/05/normal-0-false-false-false-en-us-x-none.html


undefined
عَلَي كُفِّي نَمَت قُرُنْفُلَة حَمْرَاء
لَم ارِي الْزَّهْرَة فِي الْحَقِيقَة كَان مَكْتُوْبَا هُنَا قُرُنْفُلَة حَمْرَاء وَالْمِدَاد كَان دَمِي
كَان مَكْتُوْبَا انَا مُهَدَاة مِن آَجْل اصْدِقَائِي الْعَابِرِيْن عَلَي روحي.
وَفِي كَفَّي الْاخْرَي سَبْع قَمْحات .كَانَت كُفِّي مَمْدُوْدَة الَيْك
الْصَّحْرَاء حَوْلِنَا كَانَت حَارَّة وَقَاحِلَة. رُغْم ان كُل شَيْئ كَان ضَبَابِيَّا بِالْرَّغْم مِن ان الْسَّرَاب اخْتَفِي
قَدَمَاي مَغْرُوسْتَان فِي الْرَّمْل الْحَار .بَدَنِي مَصْلُوب كَسَارِيَة عَلْم. رّأسِي يَتَشَقَّق كفَخَارَة قَدِيمَةوَعَقَارَب تَمْلأ الْمَكَان صَوْت كَالْوَحْي يَأْمُرُنِي بِالثَّبَات فِي مَكَانِي
كُنْت تَرْغَب فِي الْسَّبْع قَمْحات لِتَزَرْعَهَا عَلَي شَرَفِه قَصْرِك
بينماكُنْت ارْغَب فِي الاحْتِفَاظ بُّهِا لأسْتَطِيع اهْدَائِهَا الَيْك فِي عِيْد مِيْلَادِك الْقَادِم
اخْتَلَفْنَا..كَان بِاسْتِطَاعَتِي قُبِض يَدَي وَلَكِنِّي قِسْمَتِهَا بَيْنَنَا ثَلاث لَك وَثَلَاثَ لِي
وَبَقِيَت قَمْحَة...!!
كُنْت تَرَي ان امْرَأَة تَهْدِي اصْدِقَائِهَا اوْشِحَة مَغْزُوّلة مِن مُوْسِيْقِي
فِي عُلَب مُخْمَلِيَّة وتمضي وقتها فيي تعلم لغة العصافير_هِي امْرَأَة مَأْفُونَة وَلَا تَصْلُح لِلْقِسْمَة
وَكُنْت أُرِي ان قُبْطَان الْبَاخِرَة يَسْتَطِيْع دَوْمَا الِانْتِصَار عَلَي القَرَاصِنَة
لَكِنَّه لَا يَجِد الْوَقْت الْكَافِي لِمُشَاهَدَة الاسِمَاك الْمُلَوَّنَة فِي قَاع الْمُحِيْط
وَبَيْنَمَا نُنَاقِش خَلَافَاتِنَا الْسُفْسْطَائِيَّة الْغَيْر مُنْتَهِيَة_هَبَّت رِيْح شَدِيْدَة عَاتِيَة فَغَامَت الْشَّمْس وَامْطَرَت الْسَّمَاء بِغَزَارَة وَحَفَرْت الْارْض اخَادِيد مِيَاه صَغِيْرَة
بَيْنَّمَاانَا حَائِرَة فِي تِلْك الْلَّحْظَة بَيْن هِجْرَانِك وَبَيْن مَنَحَك الْقُمْحَة الْخِلَافِيَّة
وُجِدَت الْسَّبْع قَمْحات فِي كَفِّي سُنْبُلَات نَاضِجَة
وَقَد سَقَاهَا الْمَطَر
كَانَت كَافِيَّة لِصُنْع وجبة لك
فَزُيِّنَت لَك الْمَائِدَة بِبَاقَة مِن الْقُرُنْفُل
بَيْنَمَا انْت امَرْت الْسَّمَاء بِالَّتَوَقُّف عَن ازِعَاجِك بِالْمَطَر وَدَعَوْتَنِي لِمُشَارَكَتِك الْعِشَاء قبل أن أرحل..


ليست هناك تعليقات: