الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

من مدونة الصديفة مريم صفوت because mum wants it


http://mariamakmal.blogspot.com/2010/05/languages.htmlTIRSDAG DEN 11. MAJ 2010


Languages

Danish makes me feel clumsy. The words fall from my lips slowly, unnatural pauses causing the meaning to lose value.
Arabic is foreign on my tongue. I try to give the words the poetry they deserve, they demand. But my words are unspectacular, my sentences childish, mediocre. The work of an amateur. My failure frustrates me. I want to scream at my own incometence.
French is lost to me. The werbs and the nouns and the adjectives. They jumble together in my mind, falling short in my throat, never passing through my lips. I understand but can not untangle the coplexities of the language.
Russian calls to me like nothing else, with a whispered promise of darker words, deeper sentences, a better description of pain and longing and cold nights alone.
English flows from my lips with beautiful simlicty. My voice is confident, as I make my point with ease and elegance. I twist the words, own them, filling them with rhythm and inflection, making them mine.
Yet even then I cannot translate the language of my mind. Thoughts get lost. Ideas I cannot bring back. They fall into unexplored recesses of my mind. Hidden in the corners of my brain I destroy in search of a few moments of numb stupor.
 .I start something but the is no end, no finish line. No release

الأحد، 15 أغسطس 2010

من مدونة الصديقة انسانة



http://2insana.blogspot.com/2010/07/blog-post.htmlTHURSDAY, JULY 01, 2010

صمت الألوان

undefined


قد تحاول مكافحة بهتان ألوان حياتك بإنك تجعلها فاقعة قوية التأثير ، ففقعان الألوان يحميها من البهتان فى قلبك وعينك ، قد يمتد هذا الفقعان ليشمل واقعك وتفاعلاتك مع الآخرين ، فتتحدث بصوت عالي صاخب وكأنك تتعمد ممارسة فعل الحياة وإثبات وجودك ولو لذاتك ، فيمتد بك صخبك ليشمل إضحاك الآخرين ، قوة ضحكهم تصنع فى حياتك السعادة وكأنها لا تأتي إلا بعد تصديرها للآخرين .. الإفتراضيين!

فى المراحل المتقدمة للوحدة قد تصل لمرحلة بناء علاقات إنسانية مع كل شئ حولك ، فتحدث النظارة وتتصاحب على الكيبورد وتتناقش مع الريموت كنترول وتحكي حكايات مع الصحون حتى يمكنك أن تسمي كل صحن منهم بإسم مختلف (الحلة زوبة) و(طبق الهنا) و(الشوكة الهشتوكة) و(المعلقة الحسناء) و(الطاسة الموقرة) ، أن تصل لمرحلة من الفانتازيا التحايلية على الحياة حتى تستطيع إستكمالها ، حتى تستطيع أن تنام وتنتظر يوم جديد تفاصيله لن تختلف كثيراً عن اليوم الماضي ، فتحب الصمت وتنسى الكلام وتتحدى الملل وتآخي التكنولوجيا وتعانق الكتب وتناجي القلم وتكره الساعة .. وتضحك على نفسك!ا


الجمعة، 13 أغسطس 2010

من مدونة الصديقة شامبو "ايام سوده"


http://ayamsoda-awe.blogspot.com/2010/06/blog-post_16.htm.     مياه معدنية

Wednesday, 16 June 2010

 كانت المظاهرة عنيفة اليوم ليست ككل مرة ....... الاعداد تتكاثر و الأطياف تتنوع  نساء وأطفال شيوخ ورجال  شباب وشابات كان هناك  سيده في مقتبل الخمسينات واخرى أربعينية وطفل لم يتعدى الثامنه مع أمه لطالما ذكرته نظرة نظرة هذا الطفل   ب "علي "  ابنه   ...تجنب النظر إلى وجه "علي"  لا لا ليس هو 
undefined
الحر يزداد  والضغط على اعصابه يزداد اكثر واكثر كلما  اشتدت الهتافات وعلت في الفضاء    .....  النداءات والهتافات  تخترق سمعه وبصره  وقلبه كالسهام  الحادة   .... ....... لم يعطها اهتمام .وباشر  عمله في جديه و صبر لا ينفذان.... الحر اليوم لا يحتمل 
يشخط في  أحد عساكر الخدمه بان يحضر له زجاجة مياة معدنيه من عربة المهمات  فحلقه اصبح  مثل   عود اخضر يابس حرم من الماء  لأيام وأيام 
سأل  نفسه  أجلس   تحت المظله وأرشف المثلجات والماء  واشعر بكل هذا التعب  مالهؤلاء  لا يتعبون ؟ 
تجاهل  أفكاره  السلبية وأمر بتضيق الخناق أكثر وأكثر على  المتظاهرين .. تعجب من هذا الرجل الذي يبدو انه على اعتاب  الستين كيف له ان يخاطر بصحته وحياته؟؟ ....... لبرهة  .. يتبادلان  -هو والعجوز- حديثا صامتا ... خيل اليه انه يتحدث لوالده   ينهره الوالد على مايفعل ويبرر له الابن متخاذلا : هذا عملي يا ابي وهذا واجبي نحو وطني وأنا افعل الصواب والحق  ينهره الوالد نهرا  لاذعا : ليس هذا ماوعدتني حين كنا  نكتب استمارة الرغبات  ..... يستفيق من غيبوبة العراك الافتراضي ويشيح بناظريه عن وجه الرجل ...... يأتي  عسكري المراسله  بزجاجة المياه يشرب قليلا وينظر إلى الوراء يجد سيده  أكل الزمن وشرب على وجهها  تنظر اليه   وتبتسم   ابتسامه حانيه و غاضبه  في الوقت ذاته .... لم يستطع ان يبتلع  شربة  الماء   وقفت  قطرات الماء في  حلقه  وابت ألا  تنزل جوفه  بصق الماء وفي هدوء  وعلى استحياء  سألهـا :تشربي يا أمي ؟ لم ترد عليه  لبرهة...ثم اردفت :كيف لي ان اشرب وانت تمنعون عن كل الماء ؟  شكرا يا ابني .....   لمعت عينه وتذكر أمه وهي تصلي داعية له بالنجاح في امتحانات الثانويه العامه  كانت  رحمها الله اكثر من المعارضين  لدخوله كلية الشرطه ... تمتم في صمت رحمك الله يا امي .....
كانت الهتافات تتزايد والمتظاهرون يحاولون بشتى الطرق ان يخترقوا  حلقة الحصار المحكمة عليهم دون فائده .. كلمة حاولوا اختراق الحلقه كلما  طالب اعداد اكثر واكثر من جنود الأمن المركزي بمحاصرتهم وتضييق الخناق عليهم حتى يستسلموا ويطلبوا مغادرة المكان ...... سمع صراخ قادما  من قلب الحلقة المحكمة الاغلاق 
 فتح  ثغره  يبدو انها تخطت عامها الجامعي الاول لم تحتمل الحر والعطش و التعب   فاغشي عليها .... طلب  من جنوده بفتح ثغرة صغيره لإخراجها .... بدت الفتاة شاحبة وفاقده تماما للوعي ..... ألا تشبه  "علا  "؟   لا لا  لا تشبهها  كلا تشبه  "علا"  ؟,,,,نعم هي تشبهها تماما وكيف له ان ينسى أول من  خفق قلبه لها بالحب  ... تخيل الفتاه المغشي عليها تسأله : هل  يخفق قلبك مثلنا  ؟ واجابة دون ان تنتظر منه  الرد :اشك ..... اطرق بوجهه وطلب من عناصر الشرطه- النسائيه- ان يرافقوها حتى تأتي سيارة اسعاف . 
  
   طرد الافكار    اللعينه التي تهاجمه من  من رأسه  وحدثته نفسه : آه..... لو كانت الافكار رجلا لأعتقلته  وطبقت عليه قانون الطوارئ في الحال  ... لماذا لا نعتقل الافكار كما نعتقل  أصحاب الافكار ا ؟ يبدو ان سهرة أمس  تركت  على  عقله غلاله رقيقه  من ذلك الدخان الازرق المحبب إلى قلبه  ابتسم....... 
وبدأ في اعطاء الأوامر بـتشديد وتضيق الخناق عليهم أكثر واكثر    ......  تعالت اصوات الصريخ : حرام عليكم فيه هنا بنات هتموت من الخنقة ارحموهم هنموت انتوا إيه كفار !!  
شعر بالزهو  فخطته قد اوشكت  على النجاح وسيبدأ الجميع بطلب وقف الحصار وانهاء المظاهرة  
لكن فجأة وعلى عكس كل توقعاته........
... اشتدت الهتافات اكثر واكثر   وازدادت حيويه  الأجسام المنهكه والحناجر المشروخة كأنها تبعث من جديد لم يعرف السبب إلا بعد ان رأى "عماد" آه  لقد جاء   مصدر التعب والقلق للجميع  عماد ..... شاب في مقتبل  الثلاثينات   يطلقون عليه  اب المظاهرات الروحي   ,,,, يحبه الجميع بلا  استثناء  الوحيد الذي تتفق عليه كافة اطياف المعارضه  ما ان يأتي حتى يبعث الروح والامل في الجميع وتبدأ المظاهرة من جديد في ترديد هتافاته المثيرة  بلا تعب أو كلل ... ابتسامته تشرق على الجميع وتظلهم  من قيظ شمس يونيو ........
ذكره "عماد " بـصديقه " احمد" الذي طالما طلب منه  كثيرا  ان يجلس ولو مره  بهدوء مع نفسه ليراجع  مايقوم به ويحاول ان يتفهم حال البلد والناس ولماذا يفعلون ذلك ..... وأن الضغط يولد الانفجار وان الحل في ان يصبح الناس أحرار .. كيف له ان يعرف مايصح وما لا يصح ؟.... أنا لا احب التنظير يا احمد  اسكت بقى يا اخي ..... لن اسامح نفسي أبدا لقد  احتديت عليه في آخر نقاش  لنا معا وسافر ونحن  متخاصمون كيف لي ان افعل هذا بأقرب اصدقائي واحبهم إلى قلبي .....  تتعالى الهتافات  أعلى وأعلى تكاد تصك الآذان
    تمر اللحظات ثقيلة  بطيئه هي تمر لكنها   تبدو  وكأنها لا تمر أبدا ,,,,,لحظه يأتي له أحد العساكرلاهثا ويبدو عليه الارتباك يا باشا  سعادة اللوا فهمي باشا وصل  يا باشا 
يسرع  لمقابلة اللواء فهمي ويحاول ان يبتسم في وجهه ...... يرد عليه اللواء بنظرة امتعاض 
يوبخه بعنف قائلا: ماهذا يا حضرة الظابط إيه الحنيه دي كلها ؟ دي رحلة للعين السخنه دي ولا مظاهرة ... يحاول ان يشرح له  انه يفعل كل مايستطيع حتى لا يعطي الفرصه للقنوات الفضائيه للتشهير كما يفعلون كل مرة .....
 ينهره اللواء ويامره بالابتعاد  فهو من سيتعامل مع هولاء  "العيال "يستدعي فرق الكاراتيه والقوات الخاصه المتخفيه في زي المدنيين 
يأمر بجتياح المظاهره بلا هواده ولا رحمة 
الضرب في كل اتجاه بلا  أي تفرقه  ........ الشباب يسحلون ... وتجرجر الفتيات من ملابسهن وتمزق  بل و تهتك اعراضهن على يد  كلاب الباشا  دون ذرة احساس أو شعور .. الصراخ يعلو  ...حرية حرية ....  المشهد يصبح اكثر سخونه من شمس منتصف النهار الحارقه  يرى" علي"   أو  كما رآه  هو علي  يضرب وامه تحاول الذود عنه بلا  طائل تصرخ  الام :ده طفل يا اولاد الكلب إيه مفيش رحمة ؟؟  يجرجر الاب العجوز إلى عربة الترحيلات وتسحل الأم  المتعبه بلا رحمة......  البنات تصرخ والشباب يهتفون حتى وهم مقيدون .... يتحول المكان إلى فوضى لانهاية  لها 
يجد نفسه  بدون شعور يحرك شفتيه ويقول : يسقط  يسقط حسني مبارك 
يسدل الستار

الخميس، 12 أغسطس 2010

من مدونة الصديقة me .. myself .. and .. i منشورة فى 11 يناير 2010

http://fatmaabed.blogspot.com/2010/01/blog-post.html            لتكن مشيئتك

عندما أصبحت على استعداد لتقبل وحدتي ..وجدت أناسا في كل مكان
وعندما عزمت على مواجهة مخاوفي …قابلت المحارب الساكن بداخلي
وحين قررت تقبل خسائري ..مُنحت عطايا لم أتوقعها
وفي لحظه استسلامي التام للشعور بالخواء…وجدت امتلاءا لانهائي

ما حاولت الهروب منه لاحقني ..وعندما قررت تقبله غيرني ..وأسعدني

*

الحياة مؤلمة..تعيسة ...سخيفة... نعاني فيها كثيرا ولكن لا داعي للاستعجال سوف تنتهي قريبا..ربما أسرع مما نتصور
*
توقف عن بناء الجدران ..وأبدأ ببناء الجسور .تلك الجدران التي تعتقد أنها تدرأ عنك ضرر الآخرين ما هي إلا وسيله لعزلك أنت عمن حولك..فتصبح وحدتك حتمية ..ويصبح سقوطك سهلا  ، لا يجب أن نعتقد نحن الأحياء أن الأموات يشعرون بالوحدة.. نحن فقط من نشعر بالوحدة ..لو كنت حصان أو شجره لما شعرت بما أشعر به الآن .
حياة الكائنات الأخرى أكثر بساطه..أكثر وضوحا ..أكثر إنسانيه ..أكثر واقعية ..
نفقد نحن البشر يوما بعد يوم جزءا من آدميتنا ..جزءا من ارتباطنا وصلتنا بالعالم والكون من حولنا ..نتحول لأشياء ليس لها قلب..قتلنا أنفسنا يوم قتلنا أمنا..الأرض..حولنا الحياة لمعاملات مادية بحته سرق منها الإحساس .
أريد أن أعيش في عالم أخر..بمعاير أخرى ... مؤقتا قررت الانتقال للعيش في عالمي الخاص بروحي..عالم مواز ..هكذا أفضل .. فلتنجو روحي وليبقى جسدي غارق في مادية هذا العالم .
........

يا الله ...بينما أنا بعيده عنك .أسير في طريق مليء بالصعاب ..علمني أن أقول ..لتكن مشيئتك
على الرغم من الحزن..على الرغم من الألم ..امنحني القدرة على أن لا أتذمر... أن أغمض عيناني و أتنهد من أعماقي وأقول..لتكن مشيئتك
امنحني القوه ..امنحني الإرادة وخد مني كل ما يؤخر نفسي عن قول ...لتكن مشيئتك .


الأربعاء، 11 أغسطس 2010

من مدونة الصديق الواد اللى بيكتب على قدة منشوره فى 31 يوليو 2010


خواطر واحد مسافر بلدهم    http://aymnalex.blogspot.com/2010/07/blog-post_31.html

* القطار لا يأتي في موعده إلا إذا تأخرت أنت
* أحس أن جميع بائعي الترمس قد تخرجوا من مدرسة خاصة بهم بل و أحس أحياناً أنهم يملكون نفس الحنجرة .
* برغم أني لم أغب سوى عدة شهور إلا أنني وجدت أن الصغير صار شاباً و الشاب صار رجلاً و الرجل قد هرم و أغلبهم مات .
* ينظرون إليك كضيف يكلمونك كضيف يعاملونك كضيف إذاً فلتكن مجرد ضيف , صدقني هذا أسهل من أن تقنعهم بالعكس .
* من المحزن حقاً أن تتحول الأماكن إلى مجرد ذكريات .. الأصعب هي أن يتحول الأشخاص كذلك .
* أعجب حقاً عندما أجد أن لدي أصدقاءاً لم أكن أعلم حتى بوجودهم .
* الهدوء في مدينتي الصغيرة يقتلني حرفياً.
* سريري القديم مريح فعلاً لكن الذكريات المتعلقة به هي ما يمنعني من الإستغراق في النوم .
* الأشخاص كاللوحات الجميلة يجب أن تظل على مسافة كافية منهم كي ترى الصورة جميلة واضحة ... إن اقتربت كثيراً لن ترى سوى بقعاً من الزيت .
* أدركت الأن فقط خطأي عندما قمت بعمل جدول زمني لزيارتي ... لن أكرر هذا الخطأ  .
*في الشارع الذي أسكن به قططاً أكثر حتى من البشر - أنا أكيد من ذلك - من الغريب حقاً أن تلك القطط هي الشئ الوحيد الذي لم يتغير منذ تركت منزلي القديم .
* الأن فقط أدركت أن الوقت يمضي أسرع مما أظن .


الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

من مدونه الصدبقه جنين منشورة قى 2009-01-01


http://3ayla.blogspot.com/2008/05/blog-post_31.html




((( عن الذين رحلوا ... و هدموا البيت )))

undefined

تخيل انك ساكن في بيت ... من الطفولة ...يوم بعد يوم بتكبر في البيت ده ... يوم بعد يوم بترتبط أكتر بالمنطقة و الناس و الجيران ، بقى ليك ذكرى في كل مكان فيه ... في كل شخبطة شخبطتها على الحيطان ... في كل كلمة قلتها مع حد من الجيران
شكله ... لونه ... حيطانه .... يوم بعد يوم كل الحاجات دي بقت محفورة جوة شخصيتك ....

تخيل لما تصحى في يوم ... تلاقي جيرانك اللي جنبكم مشيوا و سابوا البيت ... 
ايه ده ... من غير أي انذار كدة ؟؟  طب يقولوا ؟؟  طب يدونا عنوانهم الجديد ؟؟
شوية و اكتشفت انهم ماشيوش بس .... لأ ... دول هدوا البيت كمان !!!

ليه ؟؟؟
بيتهم و هما حرين فيه ؟؟ يعني هما هيبيعوه مثلاً ؟؟  لأ ... بس مش عايزينه يبقى موجود .... ازاي ؟؟ !! طب لو مش عليهم هما ... علينا احنا .... شارعنا اللي شكله هيتغير .... كل ذكرى كانت لينا فيه .... كل ده ... خلاص كدة ؟؟ الاغرب و الأغرب .... لما تلاقي جيرانكم التانيين كمان عملوا كدة ... و اللي جنبهم ... و اللي جنبهم ....
فيه ايه !! كدة و من غير سابق إنذار...

ساعتها انت هيكون وضعك ايه ؟؟ و شايف ايه ؟

الاثنين، 9 أغسطس 2010

من صفحه الصديق مريد البرغوتى فى الفيس بوك منشوره فى 6 نوفمبر 2009





يختلف الناس في سِرِّ القهوة وتختلف آراؤهم: الرائحة، اللون، المذاق، القوام، الخلطة،
 الهال، درجة التحميص، شكل الفنجان، وغير ذلك من الصفات. أما أنا فأرى أنه
"التوقيت". أعظم ما في القهوة "التوقيت"، أن تجدها في يدك فور أن تتمناها.
 مِن أَجْمَلِ أناقاتِ العَيْش، تلك اللحظةُ التي يتحول فيها "تَرَفٌ" صغيرٌ إلى "ضَرورَة".
 القهوة يجب أن يقدّمها لك شخصٌ ما. القهوةُ كالوَرْد، فالورد يقدّمه لك سِواك، ولا أحدَ
 يقدّم ورداً لنفسه. وإن أعددتها لنفسك فأنت لحظتها في عزلة حرة بلا عاشق أو عزيز،
غريبٌ في مكانك. وإن كان هذا اختياراً فأنت تدفع ثمن حريتك، وإن كان اضطراراً
 فأنت في حاجةٍ إلى جرس الباب. والقهوة ألوانها مذاقات وأذواق، الشقراء والغامقة
والمحروقة والوسط، ومِن ملامح مَن يقدمها لك، وظروف تقديمها، تكتسب معانيها
 المختلفة. فقهوة التعارف الأول غير قهوة الصلح بعد الخصومة، وغير قهوةٍ يرفض
 الضيف احتساءها قبل تلبية ما جاء يطلبه. وقهوة الكتابة غير قهوة القراءة، وهي
 في السَّفَر غيرها في الإقامة، وفي الفندق غيرها في البيت، وقهوة الموقد غير قهوة
الآلة. وهي من وَجْهٍٍ مَرِحٍ مليحٍ في المقهى غيرُها من وجْهٍ متجهمٍ منكود. وإن قال
 لك زائر الفجر وهو ينتزعك من عائلتك ويقتادك بِلُطْفٍ رسميّ وابتسامةٍ مسلّحة،
 نريدك على فنجان قهوة "عندنا" فهذا أحد أنواع الخطف أو القتل. فالغبيّ هو من
 يطمئن لقهوة الحكومة .

من كتاب ولدت هناك ولدت هنا

من مدونة الصديقة مريم صفوت because mam want منشورة فى 17 مايو /sand-and-snowl201


http://mariamakmal.blogspot.com/2010/05/sand-and-snow.html                                                                       There is a place, in my heart, or in my mind, or wherever these things are hidden away. In this place the sun  is always warm, the breeze is always soft, the waves crash against the shore rhythmically and the sand sticks to my body, as I lay on my stomach my head resting against my arms. My sister is shouting with annoyance at my cousin close by. Cigarette smoke flies in my direction as I listen to the discussions flowing between my aunts and uncles.
This place is mine I can close my eyes and be there. It is not a specific memory, but a collection of memories, of feelings, sensations that together bring me back to the home of my summers.
No matter where I am in my life, this place is always there. This is safety and family and rest. This is a place of sand between your toes, card games to pass the time and hot lunches on the veranda. This is a place where you can be left to yourself without ever being alone. 
In the Arabic language there is no word for home, in the sense of a place that is yours. The closest description you get is the saying: the house of the family.
Family in this in this context does not merely mean mother, father, brother, sister. This word applies to the extended family, to the grandparents and the cousins and the second cousins. To close friends that have eventually become family. It applies to all those you hold dear in your life. And this inconspicuous house on the north coast of Egypt is the house of my family.
I have lived in many houses, had many homes, but this place is a constant, a reassurance.
When asked in school to find a place, my place, somewhere I can go once a week to write a journal, I start rifling through my mind for a spot with a sense of detached practicality. A place I can go to easily, close by, a place that is comfortable no matter what the weather.
I chose my parents balcony because it was easy, sheltered from the worst weather, the view is nice, there are fairly comfortable chairs. Easy.
It was a place, not especially mine in any sense, simply a place.
When I sat down to write the first entry, as I described the snow-covered landscape, the sound of Radiohead on my iPod, the coldness in my toes, and the smell of Sunday breakfast downstairs, I was overwhelmed by this sensation reserved for summers, for salty skin, for shared beds, for midnight nutella sandwiches.
The entry was short. I fled back inside quickly, and as I sat gathering warmth, I felt a gnawing in my stomach. A fearful dread as I recognized my own unwelcome feeling of belonging. Alone, on a balcony surrounded by harsh wind and powdery snow. This was a far cry from palm trees and lazy flies.
The next Sunday I stayed off the balcony.
The winter vacation came and I left to visit my family. We did not go to our summer home, but it strengthened me, and I came back reassured. I knew where I belonged.
The notebook stayed untouched though. A Sunday went in Brussels, another in Rome. But soon I could not neglect it any longer, and sat back down on the chair in the balcony.

I wrote about summers spent with my best friend. I wrote about staying up all night at the local café and watching the sun rise, and swimming with the waves during first light only to head off to bed afterwards.
But I also wrote about the snow melting. I wrote about spring air and friends coming over to watch American television shows on my computer.
I wrote about the garden I looked over from the balcony. The garden I lay in with my sister, when we first came to see the house. When it was just another on a long list of places we had been taken along to asses. We had felt comfortable there instantly, picked out our rooms within the first five minutes. Rooms that have later become sanctuaries, places of restless nights, sick days, whispered conversations with old friends.
I have come to know this place. I know which floorboards creak, I have become acquainted with the temperamental garden door that has to be slammed in a certain way, with the bathroom window that can be pried open with the right screwdriver and a good deal of desperation.
It does not hold the same constancy as my other home, it changes before my eyes, but most things stay the same.
It may be little quieter, a little lonelier, but it is home too. It is also a house of my family, just a smaller one.


من مدونه الصديق وائل خليل منشوره فى 1نوفمبر http://waelk.net/node/112009


حدث في العام 1995

في عام 1995 تدخلت الرقابة على المصنفات الفنية لتغيير اسماء مسرحيات كوميدية معدة للموسم الصيفي لنفس العام,
المسرحيات موضوع الخلاف اخذت اسمائها من مقولات دارجة ترسخت في الثقافة الشعبية. الاولى كانت مسرحية اسمها "نشنت يا فالح" وهي مقولة تستخدم لوصف سوء التصويب او النشان كما وردت على لسان استفان روستي في احد الأفلام القديمة.
أما الثانية فكانت مسرحية اسمها "حظ عوالم" وتقال عندما ينال احدهم قدرا وافرا من الحظ.
وتغيرت الأسماء بعد اصرار الرقابة الي "نشنت يا ناصح" و "حظ نواعم" ليتم السماح بعرضها.
ويبدو ان الرقابة والنظام المصري خافا من أن تنتزع لوحات اعلانات المسرحيتين في الشوارع والميادين ابتسامات خبيثة من المارة والراكبين على السواء.

فالعام كان 1995، وبداية الصيف شهدت محاولة لاغتيال الرئيس في اديس ابابا لم ينج منها الا بكثير من سوء التصويب… وبقدر غير قليل من الحظ

من مدونه الصديقه نواره نجم المنشوره فى 24يوليو 2010

http://tahyyes.blogspot.com/2010/07/blog-post_24.htm

ما بين سيد البدوي والبرادعي

البرادعي ينزل بالبيان
سيد البدوي ينزل بكل رموز البلد بما فيهم ابويا
البرادعي ينزل بالاخوان
سيد البدوي يدعو الناصريين للانضمام ويقول انه حيلغي معاهدة السلام مع اسرائيل
عارفين عيلتين الصعايدة اللي بينهم تار وبنوا كل عيلة جامع قصاد بعض وبقوا داخلين منافسة عشان يلموا المصلين:
- الثواب في كل الجوامع بعشرة عندنا بعشرين
- صلي الضهر وخد العصر هدية
- ادخل الجامع بشبشب واخرج بجزمة
لحد ما في الاخر عيلة منهم وقفت تصقف بالشباشب: 
من غير وضووووء من غير وضووووووء... كل حاجة عندنا من غير وضوء
وكسة عليهم هم الاتنين... ووكسة على اللي قاعدين يتفرجوا عليهم.. ووكسة على اللي عندهم حاجة يعملوها ومش بيعملوها.. ووكسة على اللي بيعمل شغل على الارض ومش عارف يسوق نفسه للناس
ووكسة على البلد كلها جتكوا نيلة
ووكسة على الرفيقة الدادا ام عطيات الشغالة والحب في زمن الكوليرا جاتكوا نيييييييلة... ما تهزوا المؤخرة شوية واتحركوا  وبطلوا تتخانقوا مع بعض ومقسومين ستين حتة وانتوا كلكوا على بعضكوا خمستاشر واحد وقاعدين بتشتغلوا بآليات  متربة وعفى عليها الزمن من ايام البوليس السياسي يا اخي طب غيروا تسريحة شعركوا وقمصانكوا الكاروهات طيب الواحد كل ما يبص لكوا يحس انكوا خارجين من دولاب الفضية بتاع جدتي.. وقولوا كلام يتفهم.. انتوا بتقولوا ايه اساسا؟ 
ووكسة على الاقباط خنقوني، كل ما واحدة تدب خناقة مع جوزها يعملوا مظاهرة على اساس ان كل مطالبهم تنحصر في الوفاق الاسري، مدام كل مرا متستتة في بيتها مالهمش دعوة بالبلد انشالله تولع باللي فيها
ووكسة على الاخوان اللي عاملين زي اللي متقدم لها تلات عرسان ومقررة تقرا فاتحتها على ده، وتغمز لده من الشباك، وتدي ميسد كول للتالت كل يومين واخرتها التلاتة حيطفشوا منها وحتعنس وحيعشوا كمان تمانين سنة تانيين يوزعوا وجبات
وكملت بسيتي ستارز بتاع البرادعي ونايل سيتي بتاع الوفد دول كمان وكل واحد فيهم معلق اللمض ومشغل تامر حسني
لالالالالالا خنقة خنقة خنقة فعلا

الأحد، 8 أغسطس 2010

من مدونه الصديقه انسانه منشورة فى 25 سبنمبر 2009




http://2insana.blogspot.com/2009/09/blog-post_25.html






FRIDAY, SEPTEMBER 25, 2009


إنى خائفة



ايها الخوف

اتركني قليلا 

حتى استطيع النوم 

دعني فقط حتى الصباح 

او دعنى للأبد 

كما تشاء 

فلا ارجو منك سوى الليلة 

ولا تغضب اذا كررت ذلك الرجاء

كل يوم

وكل ليلة

اعذرنى لضعفي

وقلة حيلتي

وقلة خبرتي 

وقلة فهمي

اعذرنى لرعبي

اعذرنى لخوفي 

اعذرني لإضطرابي وتوتري

اعذرني كثيراً

او لا تعذرني

فقط اتركني

اواجه ما قدره الله لي

لعله خيراً 

ولعله نجاة 

ولعله راحة

ولعله آمان

ولعله مغفرة ورضوان

ايها الخوف

كيف تسكن قلبي والله معي؟

كيف تتملكني والله قادر على كل شئ؟

كيف تتغلغل في وكل شئ عند الله بقدر؟

ايها الخوف

اتركني للأبد

من مدونه الصديقه me myself and i منشوره فى20 يوتيو 2010

http://fatmaabed.blogspot.com/2010/07/lotus-effect.html

The lotus effect
undefined
"في البدء كان السديم يعمّ الأرض، والفوضى عارمة، والظلام يلامس وجه الماء، عندها انبثقت زنبقة ماء من اللج، وببطء تفتحت تويجاتها ليظهر الإله الطفل جالساً في قلبها، نفذت رائحتها العطرة لتعشش على الماء، وشعّ نور من جسد الطفل ليبدد الظلام الدامس. ذاك الطفل هو إله الخلق، منبع كل حياة إله الشمس رع. وفي نهاية كل نهار تَغلقُ زنابق الماء البدائي تويجاتها، لتسود الفوضى طوال الليل حتى يعود الإله الخالق إلى قلب زنبقة الماء، ولكي يحمي إله الشمس ضياءه من الانطفاء كان يبقي عينيه مغمضتين يحيط نفسه متلفعاً بزنابق الماء ."
تنمو زهرة اللوتس في مياه الانهار والبحيرات الموحلة ..الا انها تبقى نظيفة ..تتفتح عند الفجر ...وتنغلق على نفسها عند مجيئ الليل وتغوص تحت الماء..لتتفتح من جديد عند الفجر ..وبالرغم من غوصها في مياه موحلة ..قذرة ..لا تتأثر بما يحيط بها ..تبقى أوراقها نظيفة تماماLotus effect...لها ساق طويلة ..وقوية ..ثابتة ..
هذا النمط في الحياة يرمز لرحلة الروح من الطين البدائية المادية ..مرورا بالخبرات المختلفة "المياه" وإلى الشمس والنور ...لذا اعتبرها البوذيون رمزا لليقظة الروحية والنقاء والطهارة القلبية والعقلية
اللوتس زهرة جميلة بالرغم من كون ساقها في أقذر المياه.. لتعلم الانسان انه من الممكن - بالرغم من كون ما يحيطه غارقاً في القبح وبالرغم من معاناته في هذا العالم - أن يرتفع..ويبقى جميلا..ملهما ...محتفظا بذاته نقية ..طاهرة ..غير متأثرة بالقذارة المحيطة !
ياريتني كنت لوتس





اسود - ابيض من مدونه الصديقه شامبو فى 31 يوليو 2010

اسود-ابيض http://ayamsoda-awe.blogspot.com/2010/07/blog-post_31.html

     من المفروض ان يعود إلى النوم مرة اخرى لان الليل مازال مخيما على أجواء غرفته . لم تدخل خيوط النهار الفضية المعتاده عبر ثقوب الستارة الملونة لتعلن عن مولد يوم جديد،واحداث جديدة،حاول ان يعود إلى فراشه الدافيء مرة اخرى لكنه وجد حركة غير معتادة في مثل هذا الوقت من  " الليل" يأتي مصدرها من وراء الستارة ذات الدوائر الكثيرة. قاوم الكسل وذهب ليستكشف ماذا يدور بالخارج في هذا الوقت المتأخر- هكذا ظن-،فتح باب الشباك فوجد الكل مستيقظ ، الجميع بدأ في نشاطاته المعتادةالمملة والمتكررة.
      - صاحب السوبرماركت فتح أبواب المحل
     -  البواب ينتهي من غسيل سلالم مدخل العمارة
     - المدرسة التي يطل شباكه عليها فتحت ايضا ويسمع اصوات  الطلاب
     الغريب في الأمر ان كل شيء اكتسى بالسواد.......
يرى بواب العمارة، لا يراه كما اعتاد، لكنه يراه كتلة سوداء تتحرك ببطء لمسح المدخل تعاونه ابنته الصغيرة،وقد تحولت هي الأخرى إلى بقعة شديدة الظلام .
    رأى التلاميذ يلعبون ويصرخون ،هو يراهم لكنهم ايضا كتل سوداء تتحرك في ظلمة شديدة لا يعرف متى بدأت ولا متى ستنتهي
ولا كيف حدثت.
   حاول ان يتحسس يده "ا ويقرصها" لكي يتأكد ان هذا كابوسا من الكوابيس التي اعتاد عليها في السنوات الأخيرة لكنه شعر بألم  القرصة.
.....
    فتح باب الغرفة ليجد امه تحضر الافطار لكنها هي الأخرى مكتسية بالسواد. كذلك اباه يطالع نشرةالاخبار وهو غائص في مقعده المعتاد الذي لم يغيره منذ امد بعيد ثلاثون عاما تقريبا ...رآه  ايضا   لا يظهر منه شيء.
      جن جنونه ماهذا الذي يحدث ؟
مجرد أشكال هندسية اعتاد ان يراها لكنها الآن اختفت أو تحولت إلى كتل متحركة غاية في الغموض.
  - صباح الخير يا أمي………. لم ترد عليه
أو خيل اليه كذلك  ...هي ردت لكنها لم تنظر اليه 
   فتح باب الشقة ليحضر جرائد الصباح من جارهم الاستاذ عماد لانه يستيقظ مبكرا ويأتي بها إليهم .دق الباب،  فتح له عماد الموغل في سواد لا قرار له،  واعطاه الجرائد وقفل الباب دون ان يعطيه أي فرصة للكلام معه.
          هي نفس الجرائد بنفس العناوين المستفزة المعتادة، كلام المسئولين الممل الكئيب المتكرر عن الاستقرار ومعدلات النمو،
وعن حكمة الزعيم الملهم الذي لم ولن تنجب بنات الأرض مثله. وكلام المعارضين والنخب الأكثر كآبة.......كلام.... عن احلام التغيير التي لم يلمح أي منها سوى تغيير رابطات عنق  النخبة  الداعين إلى التغيير.
     دخل إلى غرفته سريعا ليكتشف ان صفحات الجريدة هي الأخرى سوداء. لكنه يستطيع بسهولة ان يتعرف على الحروف  ويجمعها لتكتمل الجمل والاخبار والقصص  .
    - براءة صاحب قضية اكياس الدم الملوثة
    - الحكم على مراكبي بالسجن عشرة سنوات لتسببه في مقتل 6 فتيات ، بينما المتسبب في مقتل ألف وثلاثمائة نفس حر طليق في  بلاد الضباب.
    - بداية محاكمة لنشطاء حقوقيين وسط تكهنات ان المحاكمة سوف تدار بأحدث تقنيات " التحكم عن بعد "... والثري جي اس من مكتب ال.... مباشرة.
    -احتمالات زيادة معدلات سرطان الاطفال والفشل الكلوي في مصر بحلول عام 2040
  -  اعلان الدولة الفلسطينيه من جانب واحد.
  - قانون الاحوال الشخصية الموحد ....
  - صحة الرئيس ونشاطاته التي لا تنتهي ....
  - الصراع الكوميدي  مع دول حوض النيل
         كلها حروف ثقيلة وكئيبة تكون جملا اكثر كآبة،تداخلت الكلمات مع بعضها البعض لتكون دوامات من الاحرف لا معنى لها ولا نهاية  . تمكنت الكلمات البائسة  من التسلل الى أعماقه متحولة لفيروس يأس قاتل.وسيطر ذاك اللعين عليه بحيث لم يعد هناك مكان لاي بارقة امل .
       حاول ان يغمض عينه ليخلد مرة اخرى إلى النوم الذي اصبح في هذه اللحظة الملجأ والملاذ الاخير.  . لكن دخلت عليه شقيقته علياء تخبره بأن عليه ان ينزل لاحضار بنات اختها الكبرى من"  محطة مصر" لانهم عالقون هناك ، ويخشون الركوب مع أي سائق تاكسي .
     طلب منها ان تعطيه دقائق ليجهز نفسه. نظر إلى علياء فاكتشف انها الوحيدة دون الجميع تظهر له بشكل طبيعي ملائكي طالما اعتاد على رؤيته وليست شبحا من تلك الاشباح السوداء المرعبة التي رآها منذ بداية اليوم العجيب.