الاثنين، 23 أغسطس، 2010

من مدونة الصديق مكنة الفاجومى


http://elfagomy.blogspot.com/2007/06/blog-post.htmlSUNDAY, JUNE 3, 2007

و أدي كمان بوست عشان الحبايب




أنا سعيد بالعيال اللي ردوا عليا كلهم, و حسيت إني كده متونس, لكن متورط و إن كنت يا ابن والدي منتظر مني أكلمك كل يوم تبقى بتحلم! لكن كل ما اقدر حنتكلم سوا مع بعض, أنا اقدر أقولكم حواديت مصرية .. أنا عشت الحواديت دي و شوفتها بعنيه .. شوفت المصريين و شوفت مصر .. و هي حتى تحت الاحتلال الانجليزي كانوا أشقائنا العرب مسمينها أم الدنيا و كانت فعلا أم الدنيا , كانت أم الفن العربي و أم الموسيقى العربية و أم المسرح العربي و أم السينما العربية

و مصر دي الخديوي إسماعيل خلاها تاني دولة في العالم تدخلها السكة الحديد بعد انجلترا و تاني دولة يدخلها كرة القدم بعد انجلترا و التلغراف و البوسطة استخدمت من زمان, الخديوي إسماعيل باشا .. أفندينا كان عنده مشروع الدكتور محمود قاسم أيام الانتفاضة الطلابية لما شتمت الخديوي إسماعيل قالي ليه أنا بحبك و قام حاكي لي الحكاية دي قالي أنا أبويا كان في الدفعة الأولي من البعثات اللي بعتها أفندينا أوروبا لبناء الثقافة الحديثة و كل يوم الساعة 8 أفندينا بجلالة قدره كان بينزل يقابلهم في الفندق واحد و احد , ما اتصورش دلوقتي إن ده ممكن يحصل أو إن حد عنده مشروع دلوقتي

قالوا يا جحا بيت أبوك بيقع قال أما الحق أخد لي طوبة. كام مصري دلوقتي بيشتغلوا بالمنطق ده؟ اللي بيطول حاجة بيخطفها و اللي بيخطفوا كتير قوي و يهربوا كمان, و إحنا لسه بنلاقي العيش, هي دي مصر. شوفوا صلاح جاهين "بحبها و هي مالكة الأرض شرق و غرب و أحبها و هي مرمية جريحة حرب" احنا دلوقتي مرمية جريحة حرب مصر دلوقتي مرمية جريحة حرب الله يرحمك يا صلاح ..

احنا بنقول الكلام ده ليه, تعالوا نتكلم بشجاعة و أكيد حنوصل لحل لأننا أصحاب البلد دي, الحكومة حكومة الحزب الوطني كانت متعاقدة على بيع 120 ألف مرة مصرية للسعودية و اللي كان مشرف على ده وزيرة الشئون الاجتماعية فيه إهانة اكتر من كده إيه؟ و بعدين باعوا البلد حته حته أخر صفقة بتاعت الإمارات باعو ارض العاصمة عشان يعملوا مجمع صناعي

العاصمة دي هي اللي انخبل بيها السلطان سليم الأول اللي قال "هذا الجمال يليق بعاصمة" و لذلك سرقوا كل التحف و بعض المعمار من مصر نقلوه للأستانة و خدوا الصنايعية المصريين اللي عملوا القاهرة المملوكية و جيه إسماعيل باشا عمل القاهرة و الأوبرا هنا و زي ما قولتلكم نقل مصر نقلة نوعية بعد ما محمد علي عمل القناطر, أنا سألت مهندس ري و قالي القناطر دي تعتبر اكبر مشروع في القرن التاسع عشر و أنها طفرة نوعية في الزراعة مش ده كان في مصر و لا فين هو أنا بحبها من شوية؟ كل ما امشي اتكعبل في بستان ما احبهاش ليه بقى؟ علشان أنضحك علينا شوية و نعسنا شوية خلاص حنيأس, طيب لو راح الجيل ده حيصحى اللي بعده .. أيه رأيكوا بقى؟ البلد دي ماشية ع الحال ده من سنين و اللي يحترم نفسه بيستني في قلوب الناس, اختر لي مثلا عشر حكام لمصر هل كلهم كده على بعض يساوا سيد درويش؟ هل ممكن مثلا يطلعوا قد حذاء بيرم؟ و شوف بقى بيرم هذا العاشق لنا معه عودة (حلوة دي ههههههه كنا بنقول في ايه بقى) ما هو احنا لو قلنا دلوقت الاخوة دول لو اتكلوا على الله ان شاء الله عن قريب, هتقولي مين هيجي بعدهم, طيب ما نت لو كنت وقفت سنة 1952 و قولت مين بعد الملك ما كانش جم اللي جم و لا حصل ده كله.

و عموما يا ولاد أنا عايز أقولكم إن الحياة منحة جميلة, الحياة منحة بديعة و سخية جدا بس اللي يعرف قيمتها ياخد منها, و أنا متشكر إني أتخلقت, و متشكر جدا إني أتخلقت إنسان مش دودة و لا تعبان و لا جرثومة ما لهاش لازمة. و عشان كده بحب الورد و بحب فيروز و بحب أشوف الشباب المصحصح مالي الشوارع و السكك في مصر المحروسة

و يا محني ديل العصفورة .... شوفوا هتبقى مين بقى هيا المنصورة؟

و بس كده كلتوا دماغي
و يلا يا اخويا أنت و هو كل واحد على مُكنته و اشتغلوا
تتمسوا بالخير و نشوفكم أمس بس خلاص


ليست هناك تعليقات: